أعلنت رابطة عفرين الاجتماعية ومجلس مهجري عفرين والشهباء وممثلية المجتمع المدني في أوروبا عن بدء المرحلة الأولى من إعادة مهجّري عفرين إلى مناطقهم، بعد موجة نزوح واسعة شهدتها المنطقة في السنوات السابقة.

وستشمل المرحلة الأولى ما بين 400 و500 عائلة، سيتم توزيعهم على نواحي جندريسه وموباتا وشيه، وفقًا للاتفاقية الموقعة في 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة لضمان العودة الآمنة والمنظمة.

إجراءات وتنسيق مشترك

وأوضح إبراهيم حفتارو، عضو إدارة رابطة عفرين الاجتماعية، أن التحضيرات شملت سلسلة اجتماعات مع مجلس مهجري عفرين والشهباء، وممثلية الأمم المتحدة، والحكومة السورية المؤقتة، بهدف ضمان تنفيذ العودة على مراحل لتفادي أي صعوبات بسبب الظروف الجوية، مع التأكيد على تحقيق العودة الآمنة بالتعاون بين الأطراف كافة.

توزيع العائلات ومساهمات المجتمع المدني

وبيّن هيمن قرداغي، المتحدث باسم ممثلية المجتمع المدني في أوروبا، أن المرحلة الأولى ستضم 150 عائلة إلى ناحية جندريسه، و150 عائلة إلى ناحية موباتا، و100 عائلة إلى ناحية شيه، مؤكدًا أن التحضيرات بدأت منذ أسبوعين لضمان سير العملية بسلاسة وبأمان.

 نحو إعادة البناء بعد النزوح

تأتي هذه المرحلة ضمن جهود موسعة لإعادة السكان إلى ديارهم بعد سنوات من النزوح، وتعكس التعاون بين الجهات المحلية والدولية لتحقيق عودة آمنة ومنظمة، مع مراعاة الظروف المعيشية وتأمين الخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.

 

شاركها.