أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن المملكة العربية السعودية تقدّم المساعدة في الوساطة في بعض جوانب الحوار بين روسيا والولايات المتحدة، مؤكدة أن الرياض باتت تلعب دوراً متزايداً في عدد من العمليات الدولية.  
وجاء في بيان الوزارة أن السعودية تساعد في “جوانب معينة من الحوار الروسيالأمريكي”، في إشارة إلى دورها المتنامي كوسيط مقبول من الطرفين، وهو ما سبق أن أكدته تحليلات سياسية حول اختيار الرياض كـ“بيئة محايدة” للمحادثات بين موسكو وواشنطن .

تعاون ثنائي ومتعدد الأطراف

وأشارت الخارجية الروسية إلى أن موسكو والرياض تعملان على تعزيز التعاون الدولي والمتعدد الأطراف، مع تنسيق وثيق داخل تحالف أوبك+، الذي يُعد أحد أهم أدوات استقرار سوق النفط العالمية.  
كما أكدت أن المشاريع المشتركة في الطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية تتطور بنشاط، مشيرة إلى الدور المحوري لكل من صندوق الاستثمار المباشر الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي في دعم الشراكات الاستثمارية.

دور سعودي متصاعد في الوساطة الدولية
ويأتي هذا الإعلان في سياق توسع الدور السعودي في الوساطات الدولية، إذ استضافت المملكة خلال السنوات الماضية جولات من الحوار الروسيالأمريكي حول ملفات إقليمية ودولية، مستفيدة من موقعها كطرف يحافظ على علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، وهو ما أكدته تحليلات حول اختيار الرياض كمنصة للحوار بين موسكو وواشنطن .

مئوية العلاقات الدبلوماسية

ويصادف هذا التطور الدبلوماسي احتفال البلدين في 19 فبراير بالذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والمملكة العربية السعودية، في محطة رمزية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الجانبين.
 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.