كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن أكثر الفترات ألمًا في حياتها، مؤكدة أن فقدان والدها وهي في الثانية عشرة من عمرها كان الصدمة الأقسى التي غيرت مسار حياتها بالكامل، وجعلتها تنظر إلى الدنيا بعين مختلفة منذ طفولتها.

تتابع الصدمات 

وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» على شاشة قناة القاهرة والناس، أن حزنها لم يتوقف عند رحيل والدها، بل تتابعت الصدمات برحيل شقيقها وهي في الخامسة عشرة من عمرها، ثم وفاة والدتها عندما بلغت الثانية والعشرين.

تقارب الأحداث المؤلمة 

وأشارت إلى أن تقارب هذه الأحداث المؤلمة جعل تلك المرحلة من أصعب ما مرت به، مؤكدة أن فقدان أكثر من سند في سنوات قليلة ترك أثرًا نفسيًا عميقًا بداخلها، وغير الكثير من ملامح شخصيتها وطريقتها في التعامل مع الحياة.

الاستمرار ومواجهة التقلبات

وأضافت أن هذه التجارب القاسية صنعت وعيها مبكرًا، وعلمتها أن الحياة لا تسير دائمًا كما نتمنى، لكنها في الوقت نفسه منحتها قوة داخلية ساعدتها على الاستمرار ومواجهة التقلبات.

 وشددت على أن الأحزان المتلاحقة، رغم قسوتها، كانت جزءًا أساسيًا من تكوينها الإنساني والفني، وتركت بصمة واضحة في مشاعرها واختياراتها.

المصدر: صدى البلد

شاركها.