أعلن أحمد العودة تسليم نفسه للدولة السورية وعهدة الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، لتقتاده دورية للشرطة العسكرية إلى دمشق.
وأوضح العودة، في تسجيل مصور، الأحد 22 من شباط، أن خطوته جاءت رغبة منه في المشاركة في بناء الوطن وقطع “الألسن التي تتحدث في تخوينه”.
وبخصوص مقتل الشاب يوسف المقداد، بيّن العودة أنه تفاجأ في أثناء دوامه في المزرعة التي يعمل بها يوم الجمعة، بمجموعة من المسلحين الذين هاجموه بإطلاق النار.
وأضاف أنهم كانوا يحاولون قتله، لكنه استطاع الدفاع عن نفسه، مما اضطرهم للفرار وإطلاق النار على من كان في الطريق.
مما أدى إلى حدوث اشتباك مع أشخاص ردوا عليهم بإطلاق النار، الأمر الذي تسبب بمقتل شخص وإصابة آخر بحسب العودة الذي رجح المعلومة دون تأكيدها، وفق قوله.
وأشار إلى أن البعض استغل القصة للتحريض ضده “خدمة لمشروع معد مسبق من أشخاص يعملون لصالح حزب الله”، مضيفًا أنه يملك “أدلة على خيانتهم ومؤامراتهم”.
دورية تقتاد العودة إلى دمشق
واقتادت دورية تابعة للشرطة العسكرية السورية، القيادي السابق في “اللواء الثامن” (منحل حاليًا)، إلى دمشق، دون إعلان رسمي.
ووأفاد مراسل نقلًا عن مصادر محلية في بصرى الشام بريف درعا، أن أسباب العملية مجهولة إلى الآن، وليس معلومًا إن كانت اعتقالًا للعودة، أم ترحيلًا من بصرى إلى دمشق ريثما يتم حل قضية مقتل الشاب سيف المقداد.
وكان المقداد قُتل خلال اشتباكه مع أفراد من حراسة أحمد العودة.
ورفضت عائلة المقداد دفن ابنها ريثما يتم تشكيل لجنة قضائية تحاسب العودة وفصيله على الانتهاكات التي ارتكبوها خلال السنوات الماضية.
اتهام العودة بمقتل المقداد
قتل شخص وأصيب آخر في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي جراء اشتباكات في محيط مزرعة تعود للقيادي السابق في “اللواء الثامن” (منحل حاليًا)، أحمد العودة.
وأفاد مراسل في درعا أن اشتباكات حدثت في من 20 من شباط الحالي، في الحي الشرقي من مدينة بصرى الشام، في محيط مزرعة العودة.
وقال قيادي سابق في “اللواء الثامن” ل (تحفظ على نشر اسمه)، إن الحرس الخاص بالقيادي، العودة، اشتبك مع المهاجمين، وقتل سيف المقداد، وأصاب بهاء المقداد (منتمٍ لوزارة الدفاع).
وأشار المراسل، نقلًا عن المصدر، إلى وجود خلافات شخصية بين المقداد والعودة، مرجحًا أن الهجوم جاء بسبب “دوافع ثأرية”.
وسبق أن قتل شقيق سيف المقداد على يد عناصر “اللواء الثامن” عام 2023.
كما نشر ناشطون تسجيلًا مصورًا لسيف المقداد وهو يطالب الحكومة بمحاسبة “اللواء الثامن” على خلفية اقتحامها لمنزل أخيه عام 2018، وتسليمه للنظام السوري السابق، بـ”تهم باطلة” وفق تعبيره، فضلًا عن الاعتداء على أمه وأخته.
وفي عام 2023، قال المقداد، إن عناصر “اللواء الثامن” نفذوا هجومين منفصلين، أدى الأول إلى إصابات بالغة في صفوف أفراد عائلته، في حين أن الهجوم الثاني، بعد شهرين، أدى إلى مقتل شقيقه.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
