اندلعت موجة عنف واسعة، اليوم الاثنين، في عدة ولايات مكسيكية، عقب إعلان مقتل زعيم عصابة المخدرات خاليسكو نيو جينيريشن نميسيو أوسغيرا الملقب بـ”إل مينشو”، خلال عملية للجيش.
وأقدم مسلحون يعتقد أنهم من أنصاره على قطع طرق سريعة وإحراق مركبات ومنشآت تجارية، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات أمنية وتعليق بعض الرحلات الجوية إلى مناطق سياحية غربي البلاد.
وفي بعض المدن، طلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما صدرت نصائح لسائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
كما ألغت عدة شركات طيران رحلاتها، منها “إير كندا” و”يونايتد إيرلاينز” والخطوط الجوية المكسيكية، رحلاتها إلى بويرتو فالارتا، وهو منتجع ساحلي حيث صور سياح أصابهم الذهول أعمدة الدخان المتصاعدة في السماء جراء الحرائق.
وشكلت موجة العنف التي اجتاحت أكثر من 6 ولايات مشهدا مألوفا للمكسيكيين، الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حربا على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
وقال أحد أعضاء العصابة التابعة لأوسغيرا، بحسب “رويترز”، إن “الحرائق وإطلاق النار المتقطع يأتيان انتقاما لمقتل زعيم العصابة على يد الحكومة، وهدد بمزيد من إراقة الدماء.
وأضاف الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تم تنفيذ الهجمات انتقاما لمقتل الزعيم، في البداية ضد الحكومة وبسبب السخط، لكن في وقت لاحق ستحدث عمليات قتل داخلية من قبل الجماعات التي تسعى لبسط نفوذها”.
وكانت وزارة الدفاع المكسيكية، أعلنت أمس الأحد، مقتل نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” للمخدرات، والمطلوب الأبرز في البلاد، خلال عملية نفذها الجيش.
ويُعد إل مينتشو، البالغ 59 عاماً، آخر الزعماء البارزين لعصابات المخدرات المكسيكية، بعد توقيف مؤسسي كارتل “سينالوا” خواكين غوزمان “إل تشابو” وشريكه سامويل “مايو” زامبادا وإيداعهما السجن في الولايات المتحدة.
وكان أحد أكثر المطلوبين الملاحقين من المكسيك والولايات المتحدة التي عرضت مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يقدّم معلومات تفضي إلى القبض عليه.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية