قالت مصادر بـ”مجلس الصحوة الثوري” لـ”الشرق”، الاثنين، إن قوات الدعم السريع أحكمت سيطرتها على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور غربي السودان، وهي المنطقة التابعة لرئيس المجلس وزعيم عشيرة المحاميد موسى هلال، وذلك عقب هجوم مكثف نفذته من 3 محاور، مع استخدام الطيران المسيّر.
وفي وقت سابق الأحد اتهم المجلس “الدعم السريع” بالوقوف وراء الهجوم بطائرات مسيّرة الذي استهدف مقر إقامة زعيمه موسى هلال في مستريحة، مؤكداً نجاته من الهجوم.
وكان هلال الذي تربطه علاقة قبلية بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” أعلن تأييده للجيش السوداني في الحرب ضد الدعم السريع في 30 أبريل 2024، بعد عام وعدة أيام من اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.
وينتمي هلال وحميدتي إلى قبيلة “الرزيقات” في دارفور، إذ ينحدر الأول من “المحاميد”، بينما ينتمي الثاني إلى “الماهرية”، وهما فرعان رئيسيان داخل المكوّن القبلي ذاته.
وبرز اسم موسى هلال خلال حرب دارفور عام 2003 كأحد القيادات القبلية التي قاتلت إلى جانب الحكومة ضد الحركات المسلحة، قبل أن يُدرج على قائمة عقوبات أممية في 2006. وشهدت علاقته بالسلطات تحولات لاحقة، إذ عُيّن مستشاراً بوزارة الحكم الاتحادي عام 2008 بقرار من الرئيس السابق عمر البشير، ثم أسس “مجلس الصحوة الثوري” في 2014، ودخل لاحقاً في خلافات مع الحكومة وقيادة الدعم السريع.
