أكد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الاثنين، أنه لا يعتزم الانسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة، مشددًا على استمراره في المنافسة على المنصب.
وقال المالكي في تصريحات لوكالة فرانس برس إن العلاقة مع إيران “تقوم على المصالح المشتركة”، مضيفًا: “ليس لدي نية أبدًا للانسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة”.
جلسة انتخاب رئيس الجمهورية قريبًا
وأعلنت النائبة عن كتلة دولة القانون ابتسام الهلالي أن مجلس النواب يستعد لعقد جلسة خاصة خلال الأسبوع المقبل لانتخاب رئيس الجمهورية، ضمن استكمال الاستحقاقات الدستورية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأوضحت الهلالي أن الإطار التنسيقي ينتظر اتفاقًا نهائيًا بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني لتقديم مرشح موحد لرئاسة الجمهورية، مؤكدة أن حسم هذا الملف خطوة رئيسية لكسر الجمود السياسي.
وأضافت أن الإطار يلتزم بالتوافق بين القوى السياسية، خصوصًا الكردية، مشيرة إلى أن الخلاف بين الحزبين الكرديين ما زال يعيق عقد جلسة مكتملة النصاب رغم وجود إرادة سياسية لإتمامها قريبًا.
المالكي المرشح الوحيد لرئاسة الوزراء
وفيما يخص رئاسة الوزراء، شددت الهلالي على أن المالكي هو المرشح الرسمي والوحيد للإطار التنسيقي، نافية وجود أي بديل آخر داخل الإطار، في ظل وحدة الموقف حول هذا الترشيح.
وكان الإطار التنسيقي قد أعلن في 24 يناير الماضي ترشيح المالكي استنادًا إلى نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر 2025.
اعتراض أمريكي وتصريحات مثيرة للجدل
قوبل ترشيح المالكي باعتراض من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من أن عودته إلى رئاسة الوزراء قد تعيد العراق إلى “الفقر والفوضى الشاملة”، مستذكرًا مرحلة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية قبل عام 2017.
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة داخل العراق، إذ أعربت بعض الأطراف عن رفض ما وصفته بـ”التدخل الأمريكي”، بينما شددت أخرى على أهمية مراعاة مصالح العراق الوطنية في علاقاته الخارجية.
