قالت مصادر إن وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، استدعى داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic (أنثروبيك) إلى اجتماع في مقر “البنتاجون”، الثلاثاء، لمناقشة شروط استخدام الجيش نموذجها Claude (كلود) للذكاء الاصطناعي.

ونقل موقع “أكسيوس” الإخباري، عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى، قوله إن “Anthropic تدرك أن هذا ليس اجتماعاً للتعارف، وليس اجتماعاً ودياً، بل هو اجتماع حاسم”.

وAnthropic للذكاء الاصطناعي هي الشركة المسؤولة عن تطوير نموذج Claude، الذي أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الأميركي استعان به خلال اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

“البنتاجون غاضب”

وذكر “أكسيوس” أن البنتاجون غاضب من Anthropic لرفض الشركة رفع كل القيود المفروضة على استخدام Claude في أعمال الدفاع والاستخبارات، لكن الوزارة لا ترغب أيضاً في فقدان حق الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي.

ونقل الموقع الإلكتروني عن متحدث باسم الشركة قوله: “نجري محادثات مثمرة، وبحسن نية”، بينما قال مسؤولون في وزارة الحرب إن “المفاوضات لم تُحرز أي تقدم وعلى، وشك الانهيار”.

وذكر أكسيوس أن Anthropic مستعدة لتخفيف القيود المفروضة حالياً على استخدام نموذجها للذكاء الاصطناعي، لكنها تسعى إلى حجب مجالين، هما: عمليات المراقبة الجماعية للأميركيين، وتطوير أسلحة تعمل دون تدخل بشري.

Claude والبنتاجون

وتجري Anthropic، التي تطرح نفسها بوصفها رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الآمن، مفاوضات مع “البنتاجون” بشأن شروط الاستخدام، وتسعى على وجه الخصوص لضمان عدم استخدام تقنيتها في المراقبة الجماعية للأميركيين، أو تشغيل أسلحة مستقلة بالكامل.

يأتي هذا في ظل توجه عام لدى وزارة الدفاع الأميركية لإدماج الذكاء الاصطناعي بشكل سريع في العمليات العسكرية.

وتعد Anthropic واحدة من شركات عديدة تطور نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعمل مع البنتاجون في مناح مختلفة.

وترتبط كل من OpenAI وxAI بالفعل بعقود مع الوزارة تتيح لموظفيها الوصول لنماذجها الحديثة دون قيود.

وتجري أيضاً مناقشات بين Anthropic ووزارة الحرب حول احتمال تخفيف القيود المفروضة على “كلود”.

شاركها.