حذرت شرطة رأس الخيمة من استغلال أشخاص الأجواء الإيمانية في شهر رمضان لممارسة التسوّل، من خلال استدرار التعاطف لتحقيق كسب غير مشروع، مؤكدة أن الأساليب المتبعة تتجاوز الشكل التقليدي إلى ممارسات منظمة.
وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن من أبرز صور التسول استغلال الأطفال أو المرضى أو أصحاب الهمم لاستدرار التعاطف، والتمركز قرب المساجد وأماكن تجمع المصلين، إضافة إلى المجالس الرمضانية والأسواق والمناطق التجارية، خصوصاً قبيل الإفطار.
كما أشارت إلى طلب تبرعات عبر الرسائل النصية أو منصات التواصل الاجتماعي، بزعم جمع أموال لبناء مساجد خارج الدولة أو لمساعدة حالات إنسانية غير موثقة، وهو ما يعد شكلاً من أشكال التسول الإلكتروني المنظم.
وأكدت شرطة رأس الخيمة أن حملاتها خلال الشهر الفضيل ستشمل تكثيف الدوريات في المواقع المتوقع استغلالها من المتسولين، وضبط كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وشددت على أن التسول، سواء كان فردياً أو منظماً أو إلكترونياً، يُعد مخالفة يعاقب عليها القانون، لما له من آثار سلبية على أمن المجتمع وصورته الحضارية.
ودعت أفراد المجتمع إلى عدم الاستجابة لمثل هذه الأساليب، وعدم تقديم الأموال بشكل مباشر، والتبرع عبر الجهات والمؤسسات الخيرية الرسمية المعتمدة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، مؤكدة أن التعاون المجتمعي يمثل ركيزة أساسية في الحد من هذه الظاهرة، وتعزيز جودة الحياة الأمنية خلال الشهر الكريم.
وأفادت بأن غرفة العمليات المركزية والفرق الميدانية على أهبة الاستعداد على مدار الساعة لتلقي البلاغات والاستفسارات، عبر الرقم (999) للحالات الطارئة، و(901) لطلب الخدمات، تعزيزاً لجودة الحياة الأمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
