قال وزير الدفاع الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، خلال لقاء صحفي، إنه تلقى أمرًا تنفيذيًا من الرئيس دونالد ترامب بشأن الكشف عن ملفات تتعلق بالمخلوقات الفضائية.
وأضاف هيغسيث: “سنكون في امتثال كامل لهذا الأمر التنفيذي، ونحن حريصون على توفير ذلك للرئيس”.
وتأتي هذه التصريحات إثر حديث سابق للرئيس الأسبق باراك أوباما، الذي أشار إلى إمكانية وجود كائنات فضائية خارج الأرض، حيث قال إنّ الكائنات الفضائية “حقيقية”، لكنّه أكد أنّه لم يُشاهدها شخصيًا”.
وقال ترامب حينها إنّ أوباما “كشف معلومات سرية. لا يُفترض به أن يفعل ذلك. لا أعرف إن كانت الكائنات الفضائية حقيقية أم لا، لكن أستطيع أن أؤكد لكم أنّه (أوباما) كشف معلومات سرية. لقد ارتكب خطأً فادحا”.
هناك كتب كثيرة ناقشت هذا الموضوع تعود لشخصيات استخباراتية وعسكرية رفيعة مثل كتاب ضابط الاستخبارات البحرية السابق “ويليام كوبر” William Cooper الذي يحمل عنوان : “لاحظوا الحصان الشاحب”Behold A Pale Horse . وكتاب الكولونيل “فيليب كورسو” Major colonel Corso, وهو مستشار عسكري لعدد من الرّؤساء الأمريكيين، كتاباً بعنوان “اليوم بعد روزويل” The Day After Roswell. وكذلك كتاب دون ويلسون Don Wilson الذي بعنوان: “القمر، مركبتنا الفضائية الغامضة”Our Mysterious Spaceship Moon, وكتاب جورج ليوناردوGeorge Leonardo الذي يحمل العنوان: “هناك آخرون على القمر” Somebody Else Is On The Moon. وكذلك كتاب “البديل الثالث” Alternative three المثير للجدل.
جميع الباحثين أجمعوا على عناوين رئيسية مشتركة خلال بحوثهم، مثل “مخلوقات فضائية”، “مؤامرة النخبة للسيطرة على العالم”، “النظام العالمي الجديد”، “محافل سرّية”، “تقنيات متطورة جداً مضادة للجاذبية، التحكم بالعقول، الطاقة الحرّة، السفر في الفضاء”، “قواعد على سطح القمر منذ الخمسينات”، “قواعد على المريخ منذ الستينات”، “استنساخ و تلاعب جيني”، “علاجات متطوّرة”، “أسلحة إشعاعية متطورة، ليزرية وكهرومغناطيسية”، “محطات فضائية عملاقة تدور حول الأرض”، جميع هذه العناوين تترك الفرد مذهولاً بسبب حديث العلماء عن هذه الخزعبلات والخيال العلمي المستحيل وتضييع الوقت في هذه البحوث بدل إنفاق هذا الوقت والجهد في البحث العلمي المتعلق بالأدوية والتغذية والقضايا التي تلامس المجتمع بشكل مباشر.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
