أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، أن الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مشدداً على أن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب.
وخلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، قال الملك إن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية بترا.
موقف الأردن من القضية الفلسطينية
وجدد الملك عبد الله التأكيد على مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
قرار ترامب بشأن ضرب إيران يعتمد على تقييم نوايا طهران
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير أمريكية أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الضربات المحتملة ضد إيران سيعتمد على تقييم يقدمه كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حول مدى التزام طهران باتفاق التخلي عن قدراتها النووية.
وقالت التقارير إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن الإدارة تنتظر أحدث مقترح إيراني هذا الأسبوع قبل جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف.
إحاطات عسكرية وخيارات مطروحة
وأفادت مصادر مطلعة بأن ترامب تلقى عدة إحاطات عسكرية خلال الأسابيع الماضية، كان آخرها الأربعاء الماضي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، حيث استطلع آراء مسؤولين كبار حول الخيارات المتاحة تجاه إيران.
كما أشارت تقارير غربية إلى أن ويتكوف وكوشنر سيسافران إلى جنيف هذا الأسبوع لعقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
مفاوضات 17 فبراير: “بنّاءة وجادة”
وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد جرت في 17 فبراير داخل مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف، برئاسة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
ووصف عراقجي تلك المباحثات بأنها “بنّاءة وجادة”، مؤكداً أن الطرفين وضعا مبادئ أساسية سيُبنى عليها العمل في إطار الاتفاق.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
