قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، الثلاثاء، إنها تدرس اتخاذ إجراءات قانونية، بعدما قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك، إنها ترتبط بعلاقات مع عصابات المخدرات.

وجاء منشور “ماسك” على منصة “إكس”، عقب إلقاء القبض على زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات نميسيو أوسجيرا، المعروف باسم إل مينشو، ‌حيث لقي حتفه على أيدي قوات الأمن المكسيكية.

وقال ماسك في المنشور عن شينباوم: “إنها تكتفي بترديد ما يمليه عليها زعماء العصابات (الكارتيلات). فلنقل فقط إن عقابهم على العصيان أسوأ قليلاً من (خطة تحسين الأداء)…”.

وذكرت شينباوم خلال ‌مؤتمر صحافي، الثلاثاء: “ندرس اتخاذ إجراءات قانونية”، مضيفة أن محامين للحكومة يدرسون الأمر حالياً.

تعزيز الإجراءات الأمنية

وقالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، الاثنين، إن الوضع يتجه نحو الاستقرار، وإن نقاط الإغلاق باتت تحت السيطرة.

ومع ذلك، عززت المكسيك الإجراءات الأمنية في خاليسكو، معقل كارتل CJNG (كارت خاليسكو نيو جينيراشين) سيئ السمعة، الذي كان يقوده “إل مينشو”، ونشرت ألفي جندي.

ويُعد سقوط “إل مينشو” ضربة قوية لكارتل CJNG، كما يُعد انتصاراً لحكومة المكسيك بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتشديد الخناق على الكارتلات.

لكن هذا الانتصار قد يؤدي إلى مزيد من العنف في بلد يعاني منذ سنوات من القتل والاختفاء القسري بسبب الجريمة المنظمة.

دعم أميركي

وأكد البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة قدمت دعماً استخباراتياً للعملية التي استهدفت اعتقال “إل مينشو”، وأشاد بالجيش المكسيكي لإسقاط أحد أكثر المطلوبين في البلدين.

ولقي ما لا يقل عن 62 شخصاً حتفهم في المداهمة التي نُفذت فجر الأحد ضد “إل مينشو”، وفي أعمال العنف التي تلتها، من بينهم 25 عنصراً من الحرس الوطني، و34 مشتبهاً بانتمائهم لعصابات، بعدما أشعل موالون للكارتل أعمال عنف في أكثر من 12 ولاية، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز” عن السلطات المكسيكية.

كيف سقط “إل مينشو”؟

وقال وزير الدفاع المكسيكي، الجنرال ريكاردو تريفيا، الاثنين، إن السلطات تعقبت إحدى صديقات “إل مينشو”، حتى وصلت إلى مخبئه في تابالبا، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وأضاف أن زعيم العصابة واثنين من حراسه الشخصيين فروا إلى منطقة مليئة بالأشجار، حيث أُصيبوا بجروح خطيرة خلال اشتباك مسلح. وأُلقي القبض عليهم وتوفوا أثناء نقلهم إلى مكسيكو سيتي.

وفي موقع آخر بولاية خاليسكو، قتل الجنود عضواً بارزاً آخر في العصابة، قال تريفيا إنه كان ينسق أعمال العنف، ويعرض أكثر من ألف دولار مقابل كل جندي يتم قتله.

شاركها.