عيّنت فرنسا، الأربعاء، كريستوف ليريبو مديراً جديداً لمتحف اللوفر، مستعينة بخبرته بوصفه مديراً سابقاً لقصر فرساي.
يهدف التعيين الجديد لإعادة المتحف الأكثر زيارة في العالم إلى سابق عهده، بعد حادثة سرقة مجوهرات مهينة، وإضرابات الموظفين.
وقالت مود بريجو، المتحدثة باسم الحكومة، إن ليريبو سيخلف لورانس دي كار التي استقالت الثلاثاء.
مدير جديد لمتحف اللوفر
وواجهت دي كار انتقادات لاذعة إثر السرقة التي وقعت في أكتوبر لمجوهرات تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار ولا تزال مفقودة، مما كشف عن ثغرات أمنية صارخة في المتحف.
وقالت وزارة الثقافة، في بيان بشأن اختيار الرئيس إيمانويل ماكرون ليريبو لتولي هذا المنصب: “ستكون أولوية ليريبو تعزيز سلامة المبنى، والمعروضات، والأشخاص، وضمان أمنهم، واستعادة مناخ الثقة، والمضي قدماً مع جميع الفرق لإجراء التغييرات اللازمة للمتحف”.
كريستوف ليريبو
ليريبو (62 عاماً) هو مؤرخ فني متخصص في القرن الثامن عشر، أدار سابقاً متحف أورسيه (Musée d’Orsay)، ومتحف لا اورانجيريه (Musée de l’Orangerie) في باريس، قبل أن يتولى منصبه في فرساي في 2024. وسيترك منصبه في فرساي لتولي إدارة متحف اللوفر.
وذكرت الوزارة أنه شغل منصب نائب مدير قسم الفنون التصويرية في متحف اللوفر من 2006 إلى 2012.
