أكد الشيخ حازم داوود أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحجاب فريضة شرعية لا ترتبط بزمن محدد، وإنما هو تكليف مستمر في رمضان وغيره، موضحًا أن صيام شهر رمضان عبادة مستقلة لا تتأثر صحة أدائها بالتزام المرأة بالحجاب من عدمه.

الإفتاء: العبادات لا تُبطل بعضها بعضًا

وخلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، ردًا على تساؤل بشأن ارتداء الحجاب في رمضان فقط، أن الأحكام الشرعية لا تتجزأ حسب المواسم، فالحجاب واجب طوال العام، شأنه شأن بقية الفرائض.

وأشار إلى أن صيام رمضان يجب على كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر، مستوفيًا للشروط المقررة شرعًا، مؤكدًا أن العبادة إذا استوفت أركانها وشروطها وقعت صحيحة ومجزئة، ولا يُطالب المسلم بإعادتها، حتى وإن كان مقصرًا في جانب آخر من الطاعات.

وبيّن أن صحة الصيام تتحقق بتبييت النية من الليل، والإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، واجتناب ما يفسده، لافتًا إلى أن التقصير في عبادة معينة لا يؤدي إلى بطلان عبادة أخرى، وإنما يستوجب التوبة والاستغفار والسعي إلى استكمال الطاعة.

وشدد الشيخ حازم داوود على أن شهر رمضان يمثل فرصة حقيقية للمراجعة والالتزام، داعيًا إلى استثمار أجوائه الإيمانية في الثبات على الطاعة والاستقامة طوال العام، لا الاكتفاء بالمواسم.

شاركها.