قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستترأس اجتماعاً لـ”مجلس الأمن” التابع للأمم المتحدة، الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية التي يتناوبها الأعضاء بشكل شهري.
وذكر مكتب السيدة الأولى في بيان صدر، الأربعاء، أن ميلانيا ترمب ستركز خلال الاجتماع على التعليم كوسيلة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي، في أول مرة تترأس فيها سيدة أولى أميركية وزوجها في المنصب جلسة للمجلس الذي يضم 15 عضواً.
ويُعرف الرئيس ترمب بانتقاداته الحادة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى في البيت الأبيض، ويرى أن المنظمة الدولية التي تضم 193 عضواً غير فعالة وبحاجة إلى إصلاحات.
غير أن ترمب تبنى الأسبوع الماضي، لهجة أكثر تصالحية خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، وهي مبادرة يقول إنها “تهدف إلى حل النزاعات على الصعيد العالمي”.
وأبدى الكثير من قادة العالم تحفظاً تجاه المبادرة وسط مخاوف من أن يكون هدفها هو أن تحل محل الأمم المتحدة.
وقال ترمب في 19 فبراير الماضي: “سيتولى مجلس السلام تقريباً الإشراف على الأمم المتحدة، والتأكد من أنها تعمل بالشكل الصحيح. سنعمل على تقوية الأمم المتحدة، وسنحرص على أن تكون مرافقها جيدة. سنقدم لها الدعم المالي، وسنحرص على أن تتمتع الأمم المتحدة بمقومات البقاء”.
