توثيق حقوقي لقتلى الحكومة والمدنيين في الساحل

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” الخسائر البشرية لهجمات فلول النظام في الساحل، والهجوم المضاد للقوات الحكومية، في الساحل السوري.
عصابات تقتل 100 عنصر أمني
وقال مدير “الشبكة السورية”، فضل عبد الغني، إن عصابات مسلحة خارج نطاق الدولة هاجمت قوات الأمن العام منذ الأمس، واليوم الجمعة أيضًا، وقتلت منهم نحو 100 شخص.
وأوضح عبد الغني، ل، أن الهجمات منظمة ومنسقة جرت من خلال كمائن وأفخاخ.
كما قتلت العصابات 15 مدنيًا، في جبلة، بحسب عبد الغني، وبالتالي تحركت قوى الأمن لمواجهة هذه العصابات وأطلقت عليها مسمى “الفلول”.
125 مدنيًا على يد قوى تدعم للحكومة
لكن الحملة الأمنية، شهدت حصول انتهاكات بحق مدنيين خلال العمليات الأمنية الجارية في الساحل، وتصفية مدنيين لم يحملوا السلاح.
ويرى عبد الغني أن عناصر من فصائل الشمال، وآخرين قادمين بعد دورات أمنية وغير مدربين، ومدنيين حملوا السلاح وشاركوا في القتال إلى جانب الأمن العام، هم من ارتكب الانتهاكات.
أوضح عبد الغني أن الحصيلة الأولية للقتلى خلال الـ48 ساعة الماضية من المدنيين، نحو 125 شخصًا في حصيلة أولية.
ووقعت الحوادث التي أسفرت عن مقتل مدنيين، في قرى المختارية والحفة وأرزة وقمحانة والفندارة وبانياس وريف حماة الغربي، وتركت الجثث دون نقل إلى المستشفيات.
الدعوة إلى تحقيق واعتذار
ودعا فضل عبد الغني وزارة الداخلية إلى ضرورة فتح تحقيق في القضية كون عمليات تحرير المحافظات السورية قبيل سقوط نظام الأسد لم توقع قتيلًا مدنيًا واحدًا.
وشدد على ضرورة الاعتذار من ذوي الضحايا وتقديم تعويضات ومحاسبة مرتبكي الانتهاكات، لأن عدم حصول ذلك يعني فتح الباب أمام عمليات انتقامية وعنف طائفي، مشيرًا إلى أن الطائفة العلوية بغالبيتها لا تناصر هذه العصابات.
وخلال الساعات الماضية، تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تظهر جثثًا في الطرقات لم يتسن ل التحقق من هويات أصحابها وتحديد المدنيين من العسكريين منهم.
كما انتشرت نعوات تتحدث عن مقتل مدنيين لا صلة لهم بهجمات فلول النظام.
وتواصل قوات وزارتي الداخلية والدفاع عمليات تمشيط أمنية في محافظتي اللاذقية وطرطوس منذ أمس الخميس، على خلفية استهدافات نفذها فلول نظام الأسد، وطالت أرتالًا للأمن العام في ريف اللاذقية موقعة قتلى ومصابين.
وتعليقًا على هذه الأحداث، قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن سوريا كانت ولا تزال تواجه منذ اليوم الأول لسقوط النظام المخلوع حربًا خفية ومعلنة، لكسر إرادة الشعب السوري وهزيمته في ميدان الأمن والسياسة والحوكمة من خلال بث الفوضى من جهة، ومحاولات الإغلاق السياسي في الخارج من جهة أخرى.
الشيباني: سوريا تواجه حربًا خفية ومعلنة
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية
أرسل/أرسلي تصحيحًا
مرتبط
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي