علماء المسلمين يعلنونها صريحة: الجهاد في غزة واجب شرعي.. وهذه رسالتهم للحكّام العرب

🔴الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطلق فتوى للجهاد في #فلسطين ويدعو العرب والمسلمين إلى حمل السـ ـ ـلاح ضد المحتل والدفاع عن كرامة وأرض المسلمين 👇 pic.twitter.com/O2sSUThW4Q
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) April 5, 2025
وطن في خطوة لافتة تتزامن مع تصاعد العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى عاجلة تدعو المسلمين كافة إلى “الجهاد لنصرة غزة” ومقاتلة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل المتاحة.
وجاءت الفتوى استجابة للنداءات المتكررة من أبناء غزة والشعب السوري، الذين ناشدوا الأمة الإسلامية للتحرك العاجل بعد خرق الاحتلال للهدنة واستمراره في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين العزّل.
وأكدت لجنة الاجتهاد والفتوى في الاتحاد، أن نصرة المقاومة في غزة واجب شرعي، وأن إمدادها بالمال والسلاح والدعم السياسي والدولي فرض على الدول الإسلامية والعربية. وشددت الفتوى على أن الصمت الرسمي والتخاذل عن تقديم المساعدة “جريمة كبرى وخيانة لأمانة الولاية”، محمّلة حكومات الدول الإسلامية المسؤولية عن الأرواح التي تُزهق يوميًا في غزة المحاصرة.
وفي لهجة غير مسبوقة، طالبت الفتوى بتشكيل حلف عسكري إسلامي لردع العدوان وحماية الأمة من التغوّل الصهيوني، مؤكدة أن تحرير فلسطين لا يتم إلا بالقوة. كما حرّمت بشكل قاطع كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال، داعية الحكومات المطبعة إلى “التراجع عن هذا العار” والقيام بواجبها في دعم الشعب الفلسطيني.
الفتوى وجّهت أيضًا نداءً مباشرًا إلى علماء الأمة بضرورة الصدع بالحق والضغط على الأنظمة والجيوش الرسمية لأداء دورها في حماية غزة، مشيرة إلى أن السكوت خذلان لا يُغتفر في ميزان الشرع والتاريخ.
وقد لاقت فتوى الاتحاد ترحيبًا واسعًا من النشطاء ورواد منصات التواصل، الذين اعتبروها صوتًا صادقًا يعبر عن ضمير الأمة في وقت تُباد فيه غزة على مرأى العالم. وعبّر آلاف المستخدمين عن دعمهم الكامل لمضمون الفتوى، مشددين على ضرورة تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة على الأرض.
تأتي هذه التطورات في وقت تحوّلت فيه غزة إلى ساحة مفتوحة للقتل والتدمير، حيث لم تسلم المستشفيات والخيام ومراكز الإيواء من القصف الصهيوني، ما يرفع من وتيرة الضغط على العالم الإسلامي للتحرك.