اخبار تركيا

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن أجهزة الأمن الروسية تمتلك معلومات تفيد بحدوث استعدادات لتفجيرات محتملة تستهدف خطي أنابيب الغاز “السيل التركي” و”السيل الأزرق” بالبحر الأسود.

والسيل التركي (TurkStream) هو خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي يربط روسيا بتركيا عبر البحر الأسود، ويهدف إلى تزويد السوق التركية وبعض دول جنوب وشرق أوروبا بالغاز الروسي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين خلال اجتماع لمجلس هيئة الأمن الفيدرالية الروسية في موسكو اليوم الثلاثاء. وفقا لموقع روسيا اليوم.

وأشاد بوتين بأداء هيئة الأمن الفيدرالية قائلا إنها تقدم “مساهمة حاسمة في ضمان سيادة روسيا وأمن مواطنيها”، فيما حثها على إظهار أقصى قدر من التركيز والرصانةعلى خلفية الوضع الدولي الراهن الذي وصفه بالصعب في ظل تفاقم عدة نزاعات دولية واستمرار العملية العسكرية الخاصة.

وقال: “في الوقت الحالي، بدأت معلوماتنا الاستخباراتية الأخيرة بالظهور في وسائل الإعلام، حيث يدور الحديث عن احتمال تفجير خطي أنابيب الغاز لنا تحت البحر الأسود، وهما “السيل التركي” و”السيل الأزرق”، مشسرا إلى أن أعداء روسيا “لا يستطيعون تهدئة بالهم”.

وشدد الرئيس على ضرورة تعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب في قطاعي الطاقة والنقل، وكذلك في أماكن التجمعات الجماهيرية”.

وأشار إلى أن ارتفاع عدد الجرائم الإرهابية في روسيا العام الماضي، وأن معظمها بأنشطة أجهزة المخابرات الأوكرانية ورعاتها الأجانب، ودعا إلى تعزيز جهود مكافحة التجسس في روسيا، والعمل بنشاط أكبر على كشف جواسيس المخابرات الأجنبية والعملاء الذين يجندونهم.

وشدد بوتين على أن العدو عاجز إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، لكنه يرغب في ذلك بشدة لدرجة أنه “لا يستطيع العيش بدونها”، وقال: “إنهم يبحثون عن أي وسيلة، أي شيء (لتحقيق هذا الهدف). سيدفعون أنفسهم إلى أقصى الحدود، ثم سيندمون على ذلك”.

وأكد بوتين أن خصوم روسيا يبذلون قصارى جهدهم لتقويض إنجازات المفاوضات بشأن التسوية الأوكرانية.

وقال الرئيس، في إشارة إلى تقارير حول نية القوات الأوكرانية استخدام سلاح نووي، إن “العدو لا يتوانى عن استخدام أي وسيلة أخرى”، وأضاف: “ربما يدركون كيف يمكن أن ينتهي هذا الأمر”.

شاركها.