تستمر الهطولات المطرية مع ساعات نهار اليوم السبت 7 من شباط، إذ تكون غزيرة خاصة على اللاذقية وجبالها وغربي وشمالي إدلب وحماة وشمال وشرق طرطوس، بحسب ما قاله اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، ل.
كما يتوقّع أن تشهد مناطق جنوب طرطوس وشمال وشرق حلب وأقصى مناطق غربي حمص وشمالي الرقة زخات غزيرة من المطر، بحسب الاختصاصي.
وتابع أن الطقس يكون في بقية المناطق غائمًا جزئيًا مع فرص لزخات أمطار عشوائية متفرقة.
وأشار قره بيلو إلى أن الفعالية الجوية تتراجع مساء وليل اليوم السبت وتضعف الهطولات تدريجيًا.
وتميل الأجواء للاستقرار نسبيًا أيام الأحد والاثنين ونهار الثلاثاء، وفق قره بيلو، إذ تكون مستقرة على عموم المناطق، مع بقاء الفرص سانحة لزخات أمطار خفيفة عشوائية متفرقة على الساحل وإدلب وحلب.
منخفض جديد يبدأ الثلاثاء
وذكر قره بيلو، أن منخفضًا جويًا جديدًا يتقدم اعتبارًا من مساء الثلاثاء ويتركّز تأثيره على الساحل وشمال غربي سوريا.
وحذّر الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر من زخات مطرية تؤدّي لجريان الأودية وتجمّع المياه في المناطق المنخفضة وسيول محلية على المناطق المذكورة.
كما حذّر من اضطراب البحر، إذ تكون الأمواج متوسطة إلى عالية الارتفاع، داعيًا المدنيين إلى تجنب ركوب البحر سواء للصيد أو التنقل.
ويعود الضباب للتشكل على أجزاء متفرقة من البلاد، بحسب قره بيلو، خاصة ليل السبت وفجر وصباح الأحد، مع أجواء ضبابية خاصة على إدلب وحلب والرقة وحماة، مع تشكل الضباب أيضًا على مرتفعات الساحل وأجزاء من حمص وشمال ريف دمشق.
كما نوّه قره بيلو إلى استمرار حركة الرياح النشطة خاصة على الجنوب.
ما صحة تأثر سوريا بمنخفض قطبي خلال شباط؟
وفي 28 من كانون الثاني الماضي، نفى رئيس مركز التنبؤ المركزي في المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، شادي جاويش، ل، دقة التحليلات المتداولة والمنسوبة إلى متخصصين بتأثر سوريا بمنخفض قطبي وثلوج كثيفة خلال شباط.
وتداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا بأن “الدوامة القطبية” تعيد بناء نفسها، إذ ستشهد سوريا منخفضًا جويًا قطبيًا سيكون ثلجيًا خلال الأسبوعين الثاني والثالث من شباط.
وبحسب المتداول، تكون كمية الهطولات المتساقطة خلال شهري شباط وآذار أعلى من هطولات شهري كانون الأول والثاني.
جاويش اعتبرَ أنه على العكس تمامًا، عندما تُعيد “الدوامة القطبية” بناء نفسها (أي تعود قوية) تصبح فرصة وصول كتل هوائية باردة أقل إلى العروض المتوسطة.
وأوضح جاويش أن مهمة “الدوامة القطبية” حجز الهواء القطبي البارد وإبقاؤه ضمن الدائرة القطبية.
وذكر الراصد الجوي أنه خلال الفترة الماضية، كان هناك انقسام لـ”الدوامة القطبية”، لوحظت نتائجها من خلال الهطولات الثلجية شرق روسيا وأيضًا الثلوج وموجة البرد التي غطّت أمريكا الشمالية.
وكشف جاويش أن بالنسبة لفصل الشتاء، لا تزال التوقعات تُشير إلى استمرار الحالات الجوية حتى آذار المقبل.
وتوقّع جاويش أن تضعف الفعاليات في شباط خاصة خلال الثلثين الثاني والثالث منه، على أن تعود الفعاليات خلال آذار.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
