أفاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، في بيان صدر يوم الجمعة عقب زيارة لغزة، أن إزالة الأنقاض من القطاع قد تستغرق قرابة عقد من الزمن.

الركام في غزة

وقال موريرا دا سيلفا: “من المرجح أن تستغرق إزالة هذا الركام أكثر من سبع سنوات. عند المرور عبر طرق لا نهاية لها من الأنقاض، يكون حجم الدمار هائلاً. منازل ومدارس وعيادات وطرق وشبكات مياه وكهرباء سُوّيت بالأرض أو تضررت بشدة”.

وادعى موريرا دا سيلفا أن هناك أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض في غزة، وهو ما يكفي لملء ما يقرب من 3000 سفينة حاويات، ويكفي أن يكون كل شخص في غزة محاطًا بما معدله 30 طنًا منها.

وأضاف أن الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم.

قال: “إنّ قسوة ظروف الشتاء والأمطار الغزيرة هذا الأسبوع تُضاعف معاناة الناس ويأسهم. فالناس منهكون، ومصدومون، ومثقلون بالهموم”.

معاناة أطفال غزة

وأضاف: “بالنسبة للأطفال، تُحدّد الخسارة والصدمة حياتهم اليومية. ومع انقطاعهم عن الدراسة للعام الثالث على التوالي، يُواجهون خطر أن يصبحوا جيلاً ضائعاً، فجراحهم الجسدية والنفسية يصعب شفاؤها مع مرور كل يوم”.

ويقول مسؤول أممي إن غزة تُعاني من أزمة وقود وأوضح موريرا دا سيلفا أن الوقود هو العنصر الأكثر أهمية في المساعدات الإنسانية المطلوبة في قطاع غزة.

وأضاف: “الوقود هو عصب العمليات الإنسانية في قطاع غزة. فبدونه، لا تستطيع المستشفيات تقديم الرعاية الصحية المنقذة للحياة، وتتوقف شبكات المياه والصرف الصحي، ولا يُمكن توزيع المساعدات الغذائية، كما أن الاتصالات والنقل لفرق الاستجابة للطوارئ ستكون مُعرّضة للخطر”.

وقال: “أدعو إلى تحسين وصول المساعدات الإنسانية، وفتح جميع المعابر والممرات، بما في ذلك استئناف إيصال المساعدات مباشرةً عبر “الممر الأردني” إلى غزة”. 

كما دعا إلى السماح بدخول “المواد ذات الاستخدام المزدوج”، وهي مواد تحظرها إسرائيل لاحتمال استخدامها في صناعة الأسلحة أو لأغراض حربية أخرى من قِبل حماس.

المصدر: صدى البلد

شاركها.