أعلنت وزارة العدل الأرمينية، الأربعاء 14 من كانون الثاني، أنها أعادت مواطنين سوريين اثنين إلى بلادهما عبر الأراضي التركي، مشيرة إلى أنهما كانا محكومين بالسجن مدى الحياة في أرمينيا.

وبحسب ما نقلت إذاعة “أرمينيا العامة”، تم تسليم يوسف علابيت الحاجي، ومحرق محمد الشخيري إلى السلطات المختصة في سوريا لاستكمال تنفيذ أحكامهما في بلد جنسيتهما.

عملية النقل تمت من خلال التعاون بين السلطات المختصة ووفقًا للآليات القانونية المعمول بها، بحسب وزارة العدل.

ونوهت الإذاعة إلى أن المواطنين السوريين العائدين صدر بحقهما حكم بالسجن المؤبد في أيار 2021، من قبل محكمة ذات اختصاص عام في مدينة سيونيك الأرمينية، بعد أسرهما خلال الحرب التي استمرت 44 يومًا.

وأوضحت الإذاعة الأرمينية أن المواطنين السوريين، واجها تهم الإرهاب الدولي والجرائم المرتكبة في أثناء النزاع المسلح.

وكانت أرمينيا دخلت في نزاع مسلح مع جارتها أذربيجان في 2020 نتيجة الخلاف على إقليم “كارباخ” الحدودي، وتبادلت أذريبجان وأرمينيا خلال الحرب الاتهامات حول مشاركة مقاتلين سوريين في المعارك التي دارت بالإقليم حينها.

ترحيل لاجئ من ألمانيا

أعادت السلطات الألمانية لاجئًا سوريًا، على متن رحلة جوية مقررة من قبل ضباط الشرطة الفيدرالية إلى العاصمة دمشق، بحسب ما نقلت صحيفة “بيلد” الألمانية، في 23 كانون الأول 2025.

وأضافت الصحيفة، أن اللاجئ السوري المرحل من مواليد عام 1988، وكان يقيم في ألمانيا لعدة سنوات.

وأكدت أنه سُجن مؤخرًا في ولاية شمال الراين-وستفاليا، بتهمة السطو المسلح والاعتداء والابتزاز.

وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، قال للصحيفة: “يجب على المجرمين مغادرة بلادنا، نحن ندعم السيطرة والاتساق والموقف الواضح، وعدم التهاون مطلقًا مع المجرمين ومن يشكلون تهديدًا”.

ونوهت الصحيفة إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ضمّن بندًا في اتفاق الائتلاف الحاكم في ألمانيا، يسمح بالترحيل إلى أفغانستان وسوريا.

وأوضحت أن الوثيقة تنص على ترحيل اللاجئين إلى أفغانستان وسوريا، “بدءًا بالمجرمين ومن يُعتبرون تهديدًا للأمن العام”.

ومع ذلك، ظلت القضية، بحسب “بيلد”، مثيرة للجدل داخل الائتلاف، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول،أعرب خلال زيارته إلى دمشق عن شكوكه بشأن عمليات الترحيل إلى سوريا باستثناء “حالات استثنائية قليلة جدًا لمجرمين خطيرين حقًا”.

وأفادت الصحيفة، أن فاديفول برر موقفه بالدمار الذي شاهده في سوريا، لكنه لم يتمكن من فرض موقفه داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أو الحكومة الفيدرالية، بسبب موقف وزير الداخلية، ألكسندر دوبريندت، المؤيد للترحيل.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.