أمريكا وتركيا تؤكدان التعاون لدعم استقرار سوريا

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ضرورة التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا لدعم الاستقرار والوحدة والسلام في سوريا.
واعتبر الوزير الأمريكي خلال لقائه نظيره التركي، هاكان فيدان، في أنقرة، الثلاثاء 25 من آذار، أن هذا التعاون من شأنه الحيلولة دون أن تكون سوريا قاعدة لـ”الإرهاب الدولي”، أو مسارًا نحو الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وفق بيان لوزارة الخارجية.
ونقلت وكالة “الأناضول” التركية، أن فيدان وروبيو أكدا حرصهما على أهمية الانخراط مع الإدارة السورية الجديدة وضمان استقرار البلاد ومكافحة الإرهاب.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردغان، شدد، في 16 من آذار الحالي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي على أهمية المساهمة المشتركة بين البلدين لرفع العقوبات المفروضة على سوريا، من أجل إعادة إحلال الاستقرار في سوريا.
وقال أردوغان، “من المهم أن نساهم معًا في رفع العقوبات المفروضة على سوريا من أجل استعادة الاستقرار في هذا البلد وتفعيل الحكومة الجديدة”، مؤكدًا أن رفع العقوبات سيمكن السوريين من العودة إلى وطنهم مجددًا.
وقبل أيام، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إن هناك توقعات بشأن إعفاءات قريبة من الإدارة الأمريكية عن العقوبات المفروضة على سوريا قد يعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأضافت بروس، خلال إحاطة صحفية، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تنوي حاليًا إلغاء العقوبات على سوريا، لكنها أشارت إلى تسهيلات بما يخص التحويلات المالية.
بروس ذكرت أن واشنطن تراقب تصرفات الإدارة السورية الجديدة في الوقت الذي تحدد فيه سياساتها تجاه الحكومة بدمشق، وأعربت عن خشيتها من أن الدستور الذي أعلنت عنه الإدارة الجديدة يعطي الرئيس صلاحيات واسعة.
وجددت واشنطن دعوتها لدمشق بتشكيل حكومة شاملة بقيادة مدنية في سوريا، إذ تواصل، وفق ما أشارت إليه بروس، الدعوة إلى حكومة شاملة يقودها مدنيون يمكنها ضمان أن تكون المؤسسات الوطنية فعالة وسريعة الاستجابة وتمثيلية.
وأمس الثلاثاء، ذكرت وكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة سلمت دمشق قائمة شروط تريد من السلطات السورية الجديدة تنفيذها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات.
وتشمل هذه الشروط تدمير سوريا لأي مخازن متبقية للأسلحة الكيماوية، والتعاون في مكافحة الإرهاب، والتأكد من عدم تولي مقاتلين أجانب أي مناصب قيادية في الهيكل الحاكم في سوريا.
كما طلبت واشنطن تعيين ضابط اتصال للمساعدة في الجهود الأمريكية للعثور على الصحفي الأمريكي المفقود في سوريا منذ أكثر من عقد من الزمن، أوستن تايس.
وفي مقابل تنفيذ هذه المطالب، ستقدم واشنطن تخفيفًا جزئيًا للعقوبات وفق المصادر التي لم تحدد نوع التحفيف المقدم، وقالت إن واشنطن لم تحدد جدولًا زمنيًا لتلبية هذه الشروط.
شروط أمريكية لتخفيف العقوبات عن سوريا
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية
أرسل/أرسلي تصحيحًا
مرتبط
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي