أكدت النائبة أميرة صابر، صاحبة مقترح التبرع بالجلد بعد الوفاة، أن الهدف من المبادرة هو مواجهة نقص الأنسجة الحيوية مثل القرنيات والجلود داخل مصر، بدلاً من استيرادها من الخارج، مشيرة إلى أن البلاد لا تمتلك حتى الآن بنكًا محليًا لهذه الأنسجة.
قانون كامل لتنظيم التبرع
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل على قناة صدى البلد 2، حيث أوضحت صابر ، أن مصر لديها بالفعل قانون كامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء منذ عام 2010، يضمن موافقة المتبرع بكامل قواه العقلية ويحافظ على كرامة الميت، مع التأكيد على أن المتبرع لا يتقاضى أي مقابل مالي، وأن المستشفيات المعنية بالتبرع مرخصة وتعمل وفق ضوابط محددة.
مشروع قانون جديد
وأوضحت النائبة، أن المقترح ليس مشروع قانون جديد، بل يهدف لتفعيل وتشجيع التبرع بالجلد بعد الوفاة ضمن إطار قانوني ورقابي يحترم المتوفى ويضمن حقوق جميع الأطراف، ويتوافق مع المؤسسات الدينية.
التبرع بعد الوفاة
وشددت صابر ، على أن المبادرة تساعد في توفير الأنسجة اللازمة للمرضى بشكل آمن ومنظم، مع الحفاظ على احترام المتوفى وكرامته، مؤكدة أن التبرع بعد الوفاة يسهم في إنقاذ حياة الكثيرين ويزيد الاستفادة من الموارد الطبية المتاحة في مصر.
المصدر: صدى البلد
