أنباء عن استقالة سموتريتش من حكومة نتنياهو

أعلن بتسلئيل سموتريتش، رئيس حزب “الصهيونية الدينية”، عن استقالته من منصبيه كوزير للمالية ووزير في وزارة الجيش الإسرائيلي، وعودته إلى الكنيست، وذلك بعد ما وصفته الحزب بأنه خرق للتفاهمات بين سموتريتش، رئيس حزب “عوتسما يهوديت” إيتمار بن غفير، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
أزمة خلف الكواليس
وفقًا لمصادر في التحالف الحاكم، رفض إيتمار بن غفير عروضًا بتولي مناصب نائب وزير، وأصر على الحصول على منصب وزاري لإعادة تسفي سوكوت إلى الكنيست وفقًا للقانون النرويجي. وبعد استقالة سموتريتش التي ستدخل حيز التنفيذ خلال 48 ساعة، من المتوقع أن يعود إلى طاولة الحكومة للمناصب التي تركها.
توتر داخل التحالف وتصريحات متبادلة
مصدر في “الصهيونية الدينية” أعرب عن استيائه من موقف “عوتسما يهوديت”، قائلًا: “من المؤسف أنهم لم يلتزموا بتعهدهم بإعادة تسفي سوكوت إلى الكنيست، رغم أن التحالف أبقى النائب يتسحاق كرويزر في الكنيست بناءً على طلبهم خلال استقالة حزبهم”.
وأضاف المصدر أن قرار بن غفير بإبعاد عضوين من التحالف كان خطوة غير ضرورية وغير لائقة.
من جانبها، ردت “عوتسما يهوديت” بلهجة هادئة قائلة: “الأمور تسير بروح إيجابية، ولن ننجر إلى خلافات غير ضرورية في التحالف. وإذا لم يتم الاتفاق، فلا حاجة لأعضاء كنيست وفق القانون النرويجي”.
وأعلنت أن كرويزر سيتولى منصب المدير العام لحزب “عوتسما يهوديت”.
هذه التطورات تأتي في ظل أجواء مشحونة داخل التحالف اليميني، ما يزيد من الغموض حول استقرار الحكومة الإسرائيلية في الفترة المقبلة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن سموتريتش قوله إن إسرائيل ستحوّل القطاع بأكمله إلى “جباليا جديدة” بعد استئناف العمليات العسكرية، مضيفًا أن الفلسطينيين في غزة “لا مستقبل لهم خلال العقد القادم”.
مزاعم بشأن تنفيذ “صفقة ترامب”
وزعم سموتريتش أن هناك تقدمًا في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتعلقة بتهجير سكان غزة، لكنه لم يقدّم تفاصيل حول آليات تنفيذها.
ولفت إلى وجود عنصرين أساسيين في هذا المخطط؛ الأول هو إيجاد دولا مستعدة لاستقبال الغزيين، والثاني يتعلق بالترتيبات اللوجستية الضخمة المطلوبة لتنفيذ التهجير.
في المقابل، هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، تصريحات سموتريتش، متهمًا إياه بالسعي لتأجيج الصراع بدلًا من التركيز على استعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة.