تطالب بالاستقلال عن المغرب.. رفع علم “جمهورية الريف” وافتتاح مكتب لها بالجزائر وطن

وطن أكدت وسائل إعلام جزائرية أن الجزائر وافق على طلب افتتاح مقر لتمثيل “جمهورية الريف” أو ما يسمى الجمهورية الاتحادية لقبائل الريف التي تطالب باستقلالها عن المملكة المغربية.
وجاء ذلك في سياق إعادة بعث مشروع عبدالكريم الخطابي مؤسس ما يعرف بـ”جمهورية الريف”.
وظهر ممثل الحزب المغربي “يوبة الغديوي” وهو يرفع علم جمهورية الريف المزعومة، داخل المقر الجديد بمكتبها في الجزائر التي تدعم الجبهات الانفصالية بالمغرب.
رفع علم جمهورية الريف في #الجزائر
فتح مكتب تمثيلي في العاصمة الجزائرية للجمهورية الاتحادية لقبائل الريف التي تطالب باستقلالها عن المملكة المغربية
🚨أحرار الريف المحتل يعيدون إحياء مشروع #عبد_الكريم_الخطابي مؤسس”جمهورية الريف”
ممثل حزب حراك الريف، رفع علم جمهورية الريف المحتل،… pic.twitter.com/GzN2Ax81PZ— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) March 3, 2024
مقر جمهورية الريف في الجزائر
وأقيم المكتب في شارع البشير الإبراهيمي الأبيار بالجزائر العاصمة.
وعزف ممثلو حراك الريف المغربي النشيد الوطني لجمهورية الريف، الذي يعتبر معتقل الرأي، ناصر الزفزافي أحد رموزها.
ونشاطات حراك الريف تحظى بدعم أوروبي وإسباني على وجه الخصوص، خاصة منها وقفات المناشدة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف بالسجون المغربية.
وتعود فكرة ومشروع تأسيس جمهورية الريف، (الاسم الرسمي: الجمهورية الاتحادية لقبائل الريف) للمقاوم المغربي التاريخي، عبدالكريم الخطابي.
لطالما قاوم الخطابي الاستعمار الإسباني والفرنسي، ورسخ مشروعه ضد المركزية العلوية في المغرب.
“بيغاسوس” عقد الأزمة.. ما سيناريوهات التصعيد بين الجزائر والمغرب ومصير مبادرة محمد السادس؟
فكرة الجمهورية
وبدأت الفكرة في 18 سبتمبر 1921 من خلال مشروع جمهورية عصرية بدستور وبرلمان.
وفي تلك الأوقات ثار سكان منطقة الريف (شمال المغرب) على إسبانيا وأعلنوا استقلالهم عن الحماية الإسبانية على المغرب.
كما اتخذ من كدينة أجدير، عاصمة للجمهورية يومها وعملتها كانت الريفان.
وشُكِّلت الجمهورية رسميا في 1 فبراير 1923. وكان الخطابي رئيس الدولة ورئيس الوزراء في البداية.
وعُيِّن الحاج الحاتمي رئيساً للوزراء من جويلية 1923 حتى 27 ماي 1926.
وحُلَّت الجمهورية في 27 مايو 1926 بقوة فرنسية إسبانية تعدادها 500,000 مقاتل.
وشهدت المنطقة استخداماً مكثفاً للأسلحة الكيماوية، ما زالت المنطقة لليوم تعيش آثارها.