الرئيس الفنزويلي

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت، أن العاصمة كاراكاس “تتعرض الآن للقصف بالصواريخ”، مؤكداً أن عدة مناطق في البلاد شهدت هجمات متزامنة.

ودعا مادورو الأمم المتحدة إلى اجتماع فوري لبحث الموقف، واصفاً ما يجري بأنه تهديد مباشر لأمن فنزويلا واستقرارها.

انفجارات وانقطاع للكهرباء

وأفادت وسائل إعلام محلية بسماع انفجارات متعددة في العاصمة، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب كاراكاس.

كما تحدثت تقارير عن تحليق طائرات حربية فوق المدينة، وتسجيل سبع انفجارات في مواقع متفرقة.

وذكرت وسائل إعلام فنزويلية أن الهجمات الجوية طالت عدداً من المواقع الحساسة، بينها: المجمع العسكري فورتي تونا، وثكنة لا كارلوتا، ومطار إيغيروتي.

توتر متصاعد مع الولايات المتحدة

يأتي هذا التطور في ظل تصعيد مستمر بين كاراكاس وواشنطن خلال الأشهر الماضية، بعد نشر الولايات المتحدة قوات عسكرية في البحر الكاريبي واستهدافها سفناً وزوارق قالت إنها متورطة في تهريب المخدرات.

وتؤكد واشنطن أن عملياتها تهدف إلى “مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود”، بينما تعتبرها فنزويلا عملاً عدائياً.

اتهامات فنزويلية لواشنطن

تتهم كاراكاس الإدارة الأمريكية بالسعي لزعزعة استقرار البلاد، مشيرة إلى أن البيت الأبيض منح وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تفويضاً بتنفيذ عمليات سرية داخل فنزويلا.

كما أعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي عن مكافأة بقيمة 50 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو.

معلومات النشر


الكاتب:

جهاد

الناشر:
وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:
03 يناير, 2026

تاريخ التحديث:
03 يناير, 2026

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.