نفذ الجيش الإسرائيلي عدة عمليات توغل اعتقل خلالها ثلاثة شبان، في ريف القنيطرة صباح اليوم، الاثنين 16 من شباط.
الناشط الإعلامي نور جولان، أفاد بأن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من سبع آليات عسكرية انطلقت، فجر اليوم، من قاعدة “الحميدية” في ريف القنيطرة الأوسط، وتزامن تحركها مع تحليق طائرة استطلاع مسيّرة في أجواء المنطقة.
وأضاف أن الدورية توجهت من قاعدة “الحميدية” نحو قرية الحرية، ثم إلى قرية الأوفانيا، وصولًا إلى بلدة جباتا الخشب، حيث داهمت أحد المنازل هناك، وقامت بتفتيشه قبل أن تعتقل شابًا من داخله وتقتاده إلى قاعدة “الحميدية”.
وأضاف أنه بعد نحو ساعتين، شهد القطاع الجنوبي لمحافظة القنيطرة مداهمة أخرى في بلدة غدير البستان، حيث توغلت قوة إسرائيلية في البلدة، ونفذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل، أسفرت عن اعتقال شابين جرى اقتيادهما باتجاه الجولان المحتل.
وأشار جولان إلى أنه في ساعات الصباح، قرابة السابعة صباحًا، انطلقت دورية أخرى من قاعدة “تل أحمر” الغربي في القطاع الجنوبي، واتجهت نحو قرية الأصبح، حيث انتشرت على مداخل القرية وفي محيطها.
وفي التوقيت ذاته، سُجّل توغل آخر في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط عبر دورية عسكرية إضافية.
وكان مركز “القنيطرة للإعلام” أعلن اقتحام قوة من جيش الجيش الإسرائيلي في تمام الساعة الثانية من فجر اليوم، الاثنين، الحي الشمالي “حارة الكومه”، في بلدة غدير البستان، حيث نفذت عملية دهم وتفتيش لأحد المنازل في المنطقة.
وأسفرت العملية عن اعتقال الشابين حمزة حسن الكومه (19 عامًا) وعلي حسن الكومه (18 عامًا)، قبل أن تنسحب القوة من البلدة، بحسب المركز.
اعتقالات سابقة
نفذ الجيش الإسرائيلي، في 28 من كانون الثاني الماضي، عملية توغل في ريف القنيطرة الجنوبي اعتقل خلالها شابًا، بعد قيامه، بهدم منازل في مدينة القنيطرة المهدمة.
وقامت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي باعتقال شاب من قرية عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي، بعد عملية توغل بثماني عربات عسكرية قبل مغادرة المنطقة، بحسب ما نقله مركز “القنيطرة للإعلام”.
كما قام الجيش الإسرائيلي، بهدم المنازل المحيطة بجامع “العرب” في مدينة القنيطرة المهدمة، في خطوة وصفها “مركز القنيطرة للإعلام” بأنها تمثل “تصعيدًا جديدًا يستهدف الطابع العمراني والهوية التاريخية للمدينة، ويسهم في تغيير معالمها الحضارية”.
الناشط الإعلامي في القنيطرة، نور جولان، أكد ل حينها نبأ الاعتقال وهدم المنازل، مشيرًا إلى عدم وجود تفاصيل أخرى حول العمليتين حتى اللحظة.
وكان الجيش الإسرائيلي هدم مستشفى “الجولان” وسينما “الأندلس” في وقت سابق من الشهر ذاته في المنطقة، دون معرفة الأسباب والأهداف وراء عملية الهدم التي تجريها إسرائيل حتى اللحظة.
كما قام طيران زراعي تابع للقوات الإسرائيلية بالتحليق على علو منخفض في أجواء ريف القنيطرة، ونفذ عمليات رش مواد مجهولة في محيط المناطق الواقعة غربي مزرعة أبو مذارة وقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي للمرة الثانية، بعد العملية الأولى التي أجرتها إسرائيل في 25 ما كانون الثاني الماضي.
وتوغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من عدة مركبات مصفحة حينها في قرية رسم الشارع بريف القنيطرة الأوسط، وداهمت عدة منازل دون تسجيل أي حالة اعتقال.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية حول الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة حينها.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
