أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال من وصفهم بـ”مشتبه بهم بالترويج لنشاط إرهابي” ضد قواته خلال سلسلة من العمليات الليلية في جنوبي سوريا.
وفي بيان نشره الجيش الإسرائيلي على منصة “إكس” اليوم، الجمعة 29 من آب، قال إن قوات من اللواء “226” تحت قيادة الفرقة “210”، بالتعاون مع المحققين الميدانيين من الوحدة “504”، أكملت اعتقال عدد من المشتبه بهم بالترويج لـ”أعمال إرهابية” ضد قوات الجيش الإسرائيلي في الجنوب السوري.
وأشار الجيش إلى أنه خلال عمليات التفتيش التي أجراها، عثر على أسلحة في المناطق التي عمل فيها.
وبحسب الجيش، تواصل قوات الفرقة “210” انتشارها في المنطقة، وتعمل على إحباط ما وصفها بـ”محاولات العناصر الإرهابيين التمركز في المنطقة، بهدف ضمان أمن إسرائيل”.
إنزال جوي
تأتي عملية الاعتقال التي أعلنت عنها إسرائيل عقب تنفيذ الجيش الإسرائيلي إنزالًا جويًا بأربع مروحيات إسرائيلية بجنوب شرقي مدينة الكسوة في ريف دمشق، في 27 من آب الحالي، دون أن يحدث أي اشتباك مع عناصر وزارة الدفاع الموجودين بالقرب من المنطقة.
مصدر عسكري، تحفظ على نشر اسمه، ذكر ل حينها أن عملية الإنزال استمرت أكثر من ساعتين، دون أن يشير إلى طبيعة العملية وسببها.
وقال مصدر حكومي لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن عناصر من الجيش عثرت خلال جولة ميدانية على أجهزة مراقبة وتنصّت قرب جبل المانع في 26 من آب، وفي أثناء محاولة التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن قتلى وإصابات وتدمير آليات.
وأضاف المصدر الحكومي الذي لم تسمه “سانا”، أن الاستهدافات الجوية والطائرات المسيّرة استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء 27 من آب، بالمقابل قامت مجموعات من الجيش بتدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثامين القتلى.
وأكد أن الطائرات الإسرائيلية شنت عدة غارات على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تُعرف تفاصيله بعد، وسط استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع.
وتجدد القصف الإسرائيلي، الأربعاء، على نقاط عسكرية في ريف دمشق، بالقرب من مدينة الكسوة، وبلغ عدد الضربات أكثر من 10.
اعتقالات سابقة
في 21 من آب، اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة شبان من قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وقال مراسل في درعا، إن قوة إسرائيلية داهمت منزلًا في القرية الحدودية مع الجولان السوري، واعتقلت محمد عبد العزيز المصري، وزياد عبد العزيز المصري، وعمر عبد العزيز المصري، بتهمة حيازة السلاح.
وأوضح مصدر من القرية ل، تحفظ على نشر اسمه لأسباب أمنية، أن إسرائيل تمتلك قوائم بأشخاص متهمين بحيازة السلاح أو بالانتماء لجهات عسكرية سابقًا.
ومنذ مطلع آب الحالي، كثفت القوات الإسرائيلية المداهمات في القرية، إذ اعتقلت في بداية آب شابين ثم أفرجت عنهما بعد ساعات، بحسب مراسل.
وفي 22 من تموز، أعلنت إسرائيل اعتقال سوريين قالت إنهما تاجرا أسلحة في الجنوب السوري، بعد انتهاء التحقيقات معهما استنادًا إلى معلومات استخباراتية.
وأعلنت إسرائيل، في 7 من تموز، تنفيذ عملية “خاصة” في منطقة تل كودنة بريف درعا الجنوبي، اعتقلت خلالها خلية اتُّهمت بالعمل لمصلحة “فيلق القدس” الإيراني. كما اعتقلت ستة أشخاص في ريف القنيطرة الجنوبي بقرى عين الزيتون والدواية الكبرى، بتهمة الانتماء لـ”حزب الله”.
واعتقلت القوات الإسرائيلية، في 2 من تموز، ثلاثة شبان من قريتي أم اللوقس والبصالي، بتهمة العمل لمصلحة خلية تتبع لـ”حزب الله”، قبل أن تُطلق سراحهم بعد ساعات.
وفي 12 من حزيران، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال أفراد قال إنهم ينتمون إلى “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس) في بلدة بيت جن جنوب غربي دمشق.
في آذار الماضي، اعتقلت القوات الإسرائيلية مزارعين في وادي بلدة كويا خلال عملهما في أرضهما، ثم أفرجت عنهما بعد ساعات، وطلبت منهما إيصال رسائل تحذيرية للسكان بعدم النزول إلى الوادي، وفق ما ذكره أحد المعتقلين ل.
مرتبط
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي