أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، السبت”، باستهداف الجيش الإسرائيلي حيي الشيخ رضوان والنصر غرب مدينة غزة، ما أودى بحياة العشرات، فيما قالت حركة “حماس” إن الهجوم يعد “خرقاً متجدداً وفاضحاً” لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الوكالة إن “11 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون في غارة شنها الجيش الإسرائيلي على مبنى للشرطة في حي الشيخ رضوان، فيما أصيب عدد آخر في قصف استهدف حي النصر (14 شخصاً)، لترتفع الحصيلة في غزة وخان يونس إلى 25”.
بدورها، قالت المديرية العامة للشرطة الفلسطينية في غزة إن “طواقم الإسعاف والإنقاذ لا زالت تخلي الجرحى جراء استهداف طائرات إسرائيلية لمركز شرطة الشيخ رضوان”، موضحة أن هناك عدداً من المفقودين تحت أنقاض المبنى المدمر.
من جانبها، قالت “حماس” إن استمرار استهداف خيام النازحين يعد “تصعيداً خطيراً وتقويضاً متعمداً لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضافت في بيان: “القصف المتواصل الذي يشنّه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرةً جديدةً باستهداف طائراته الحربية خيمةً تؤوي عائلة نازحة مكوّنة من 7 أفراد في خان يونس، وارتفاع أعداد الضحايا في مختلف مناطق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة إلى 12، بينهم 6 أطفال؛ يمثّل جريمة وحشية وخرقا متجدّدا وفاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأردف البيان: “هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المدنيين في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة إسرائيل في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة 4 أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعُبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة”.
وجدد البيان دعوة الحركة إلى الدول الضامنةَ للاتفاق والإدارةَ الأميركيةَ إلى “التحرّك الفوري لوقف سياسة إسرائيل الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف”.
وفي 16 يناير الجاري، أطلق المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، قائلاً إنها “تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتأسيس حكم تكنوقراطي”.
