إسرائيل تلغي قرار استقطاب عمال سوريين

ألغت السلطات الإسرائيلية قرارًا اتخذته سابقًا يسمح بدخول العشرات من العمال السوريين إلى إسرائيل للعمل في المجتمعات الدرزية بمجالي البناء والزراعة.
وقالت هيئة البث والإذاعة الإسرائيلية (مكان) اليوم، الأربعاء 2 من نيسان، إن قرار دخول العمال السوريين إلى إسرائيل أُلغي بقرار اتخذه المستوى السياسي في اللحظة الأخيرة.
وأضافت أنه في الأسابيع الأخيرة، اتُخذت خطوات لجلب العمال من “القرى الدرزية” في الجنوب السوري للعمل في الزراعة والبناء في إسرائيل.
وكان من المفترض أن تكون هذه الخطوة بهدف تعزيز العلاقات مع السكان المحليين في الجنوب السوري لأسباب أمنية، وتعزيز التواصل معهم، وفق “مكان”.
وقالت صحيفة “Times Of Israel“، إن الحكومة لم تعلن عن سبب إلغاء القرار.
وأضافت أن الاستعدادات لتنفيذ “المبادرة” كانت جارية، وكُلف اللواء في الجيش الإسرائيلي غسان عليان بإعداد الخطط لاتخاذ هذه الخطوة، مشيرة إلى أن عليان يرأس منسق أعمال الحكومة في المنطقة المستهدفة باسقطاب العمال السورية.
وسبق أن ذكرت هيئة البث والإذاعة الإسرائيلية (مكان)، في 24 من شباط الماضي، أن المؤسسات الأمنية الإسرائيلية تستعد لإدخال عمال من سوريا إلى البلدات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان السوري المحتل.
وقالت نقلًا عن مصادر أمنية، إنه في المرحلة الأولى، تريد إسرائيل عشرات العمال السوريين للعمل في قطاعي البناء والزراعة.
الخطوة التي أعلن عنها في شباط الماضي، جاءت تزامنًا مع مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بنزع السلاح من محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، جنوبي سوريا، وعدم دخول الإدارة السورية الجديدة إليها.
وقال نتنياهو حينها، “لن نتيح لـ(هيئة تحرير الشام) أو الجيش السوري الجديد دخول المنطقة الواقعة جنوبي دمشق، ونطالب بإزالة كافة الأسلحة من القنيطرة ودرعا والسويداء وعدم دخول قوات الحكم الجديد إليها”.
وأضاف، “لن نسمح لأي تهديد على الطائفة الدرزية في جنوب سوريا”.
وما زالت إسرائيل تتمركز بالعديد من المواقع السورية متجاوزة المنطقة العازلة، وتقول إنها تحمي أمنها الداخلي من أي تهديدات، في حين تشن ضربات جوية في الداخل السوري، أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين.
وكشفت صور أقمار صناعية عن إنشاء الجيش الإسرائيلي سبعة مواقع عسكرية داخل المنطقة العازلة في سوريا، عند الحدود مع الجولان المحتل.
وأظهرت الصور أن المواقع السبعة تمتد من مرتفعات جبل الشيخ في الجزء الشمالي من المنطقة العازلة إلى تل كودنة في الجزء الجنوبي منها، قرب المثلث الحدودي بين إسرائيل وسوريا والأردن.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية
أرسل/أرسلي تصحيحًا
مرتبط
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي