أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة عشرة أشخاص بجروح جراء ضربة صاروخية روسية استهدفت مدينة كريفي ريه في أوكرانيا باستخدام صاروخ إسكندر، في تصعيد جديد للهجمات التي تطال المناطق المدنية، ما يسلّط الضوء على تداعيات الضربة الصاروخية الروسية المتكررة على السكان والبنية التحتية في كريفي ريه.
تفاصيل الضربة الصاروخية وحالة المصابين
وقال رئيس مجلس الدفاع في كريفي ريه، أولكسندر فيلكول، في منشور عبر تطبيق «تليغرام»، نقلته وكالة «يوكرينفورم»، إن عدد الجرحى جراء الضربة الصاروخية الروسية بلغ عشرة أشخاص، موضحًا أن أحد المصابين، وهو رجل، يرقد في حالة حرجة داخل غرفة العمليات بعد أن أدى الانفجار الناتج عن صاروخ إسكندر إلى بتر ساقه.
وأضاف فيلكول أنه تم إنشاء مقر إغاثة محلي في كريفي ريه لتقديم المساعدات العاجلة للسكان المتضررين من الضربة الصاروخية الروسية، ولتنسيق جهود الطوارئ في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا.
تحذيرات من هجمات جديدة بالطائرات المسيّرة
وحذر المسؤول الأوكراني من أن كريفي ريه لا تزال تحت إنذار الغارات الجوية المستمر، مشيرًا إلى أن المدينة ما زالت عرضة لخطر هجمات إضافية، بما في ذلك ضربات محتملة بطائرات «شاهد» المسيّرة، في إطار التصعيد العسكري الروسي المتواصل في أوكرانيا عقب الضربة الصاروخية الروسية.
بيانات متباينة حول عدد المصابين
وفي وقت سابق، أعلن القائم بأعمال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبتروفسك، فلاديسلاف هايفانينكو، عبر «فيسبوك»، إصابة خمسة أشخاص جراء الضربة الصاروخية على كريفي ريه، من بينهم طفل، قبل أن تُحدَّث الحصيلة لاحقًا إلى عشرة جرحى بعد استكمال عمليات الحصر الميداني.
وتأتي الضربة الصاروخية الروسية على كريفي ريه في سياق استمرار الهجمات باستخدام صواريخ إسكندر على مدن أوكرانيا، ما يفاقم الوضع الإنساني ويثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الاستهداف وتكرار الهجمات الجوية على المدينة ومحيطها.
