إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟

وطن في تصعيد خطير يعكس احتدام التوترات بين طهران وواشنطن، خرجت تصريحات إيرانية تهدد باستخدام السلاح النووي إذا ما تمادت الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب في تهديداتها العسكرية.
التصريح الأكثر إثارة جاء على لسان مستشار للمرشد الأعلى علي خامنئي، حيث لمح إلى أن إيران قد تجد نفسها مضطرة لإلغاء فتوى تحريم استخدام السلاح النووي الصادرة عام 2003، قائلاً: “سلاحنا النووي قد يصبح حلالاً إذا واجهنا خطرًا وجوديًا”.
الرد الإيراني جاء بعد تصريحات لترامب أعاد فيها التلويح بالخيار العسكري، مستدعيًا قاذفات B2 وطائرات شبح، مشددًا على أن طهران لن تنجو من ضربة ساحقة في حال فشلت في الاتفاق على صيغة نووية جديدة. وبينما يستعد البيت الأبيض لمرحلة تفاوضية أكثر تشددًا، تبدو طهران عازمة على كسر قواعد اللعبة القديمة والرد بلغة القوة.
الملفت في هذا التصعيد أن التهديدات لم تقتصر على البر، بل شملت قواعد بحرية استراتيجية مثل “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي، والتي اعتبرها الحرس الثوري هدفًا مشروعًا في حال شنّت واشنطن أو لندن هجومًا مباغتًا.
الاحتمالات مفتوحة: فهل تكون هذه مجرد حرب تصريحات انتخابية من ترامب؟ أم أننا على أعتاب مواجهة قد تغير قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط؟ في كل الأحوال، عودة الحديث عن السلاح النووي في طهران تعني أن السلام لم يعد على الطاولة وحده، وأن الحرب قد تطرق الباب في أي لحظة.
في ظل هذا المشهد المتوتر، تتجه أنظار العالم إلى فيينا ونيويورك، حيث يُنتظر أن تتحرك الدبلوماسية في سباق مع التصعيد العسكري. لكن حتى ذلك الحين، يبقى السؤال مطروحًا: من سيطلق الرصاصة الأولى؟
تلويح أمريكي بضرب منشآت نووية إيرانية وإيران ترد بالتصعيد