ألقى حوالي 100 محتج ألعاباً نارية، وقنابل دخان، وزجاجات، على الشرطة بعد انفصالهم عن مظاهرة شاركوا بها في مدينة ميلانو المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، السبت.

وردت الشرطة المجهزة بمعدات مكافحة الشغب والدروع بإطلاق مدافع المياه، في محاولة لتفريق الحشد الذي كان يضع بعض ‌أفراده أغطية للرأس وأوشحة لتغطية وجوههم، واستعادت النظام خلال بضع دقائق.

وقالت مصادر في الشرطة إن القوات ألقت القبض على ستة أشخاص خلال اشتباكات.

وخرج إلى شوارع ميلانو ما يقدر بنحو 10 آلاف من المحتجين على تكاليف السكن ونشطاء البيئة في أول يوم كامل من دورة الألعاب الأولمبية ‌الشتوية التي تقام من السادس إلى 22 فبراير في ميلانو ومنتجع كورتينا دامبيتسو في جبال الألب.

وهدف هذا التجمع، الذي نظمته نقابات عمالية وجماعات حقوق الإسكان ونشطاء ‌المجتمع المحلي، إلى تسليط الضوء على ما يصفه النشطاء بنموذج مدينة غير مستدام بشكل متزايد يتسم بارتفاع الإيجارات وتفاقم انعدام المساواة.

وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في ميلانو، العاصمة المالية لإيطاليا، خلال الأولمبياد.

واعتُبرت المظاهرة بؤرة توتر بعد أن تحول تجمع نظمه تيار اليسار المتشدد في مدينة تورينو مطلع الأسبوع الماضي إلى أعمال عنف تشير
إحصاءات وزارة الداخلية إلى أنها أسفرت عن إصابة أكثر من 100 شرطي واحتجاز ما يقرب من 30 محتجاً.

شاركها.