اخر الاخبار

“ابتهال أبو السعد” تفجر قنبلة في وجه مايكروسوفت وتكشف تورطها بجرائم الاحتلال!

🔴رغم وظيفتها المرموقة في أكبر شركات التكنولوجيا.. اختارت #ابتهال_أبو_السعد أن تضحي بكل شيء مقابل الصدح بالحق ونصـ ـرة المـ ـظلومين وتبرئة ذمتها أمام الله..

فاقتدِ بابتهال أخت الرجال، ولا تكن مصطفى سليمان الذي بـ ـاع ضـ ـميره للمال والقوة، وشارك في دعم الاحـ ـتـ ـلال بدم بارد،… pic.twitter.com/fuLM9wSywt

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) April 5, 2025

وطن في خطوة جريئة هزت أروقة إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، فجّرت المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد قنبلة مدوية في قلب احتفال مايكروسوفت بمرور 50 عامًا على تأسيسها، بعدما تحدّت الجميع وفضحت تورط الشركة في دعم الاحتلال الإسرائيلي والتورط في جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركة.

لم تعبأ ابتهال بوظيفتها الرفيعة التي يتمناها الملايين، ولم تتردد لحظة في الوقوف بوجه المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، السوري الأصل، متهمة إياه بالتواطؤ مع جرائم الاحتلال والتستر على دعمه العلني للجيش الإسرائيلي.

أبو السعد أكدت في بيان داخلي أرسلته لزملائها بعد طردها من الاحتفال، أن “مايكروسوفت أبرمت عقودًا مع الاحتلال الصهيوني تُمكنه من قتل المدنيين، وتُسهم في تسهيل عمليات الاغتيال والاستهداف عبر تحليل البيانات والتعقب.” وأضافت: “صمتي على هذا الجُرم هو جريمة أكبر، ولهذا قررت المواجهة مهما كان الثمن”.

رغم أنها كانت على دراية بخطورة موقفها واحتمال فصلها من العمل أو ترحيلها من أمريكا، لم تتراجع عن قول الحقيقة. وبعد الحادثة، قامت الشركة بإغلاق حساباتها في الأنظمة الداخلية، وهو ما اعتُبر انتقامًا واضحًا لموقفها.

ابتهال أبو السعد أصبحت خلال ساعات رمزًا جديدًا في سجل الشجاعة والكرامة، وتحولت قصتها إلى مصدر إلهام في العالم العربي. ناشطون ومؤثرون على “إكس” أثنوا على موقفها البطولي، ووصفوها بأنها “صوت الضمير في زمن الانبطاح”.

هذه الواقعة تعيد فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها مايكروسوفت، في تغذية الحروب والجرائم عبر الشراكات التي تعقدها مع أنظمة الاحتلال، وتطرح تساؤلات أخلاقية عميقة حول صمت المؤسسات حيال الإبادة الجماعية في فلسطين.

كيف دعمت التكنولوجيا الأمريكية جيش الاحتلال في حرب غزة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *