أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناول التصعيد المتزايد في المنطقة، وأهمية خفضه وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر واحتواء الأزمات “عبر تغليب الحلول السياسية والتفاوضية، ورفض منطق التصعيد واستخدام القوة”، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأضافت الوزراة في البيان، أن الوزيرين شددا على “ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البناء بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار”.

كما ناقش الجانبان تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدين الأهمية البالغة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة، التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى جانب بحث الأوضاع في الضفة الغربية في ظل ما تشهده من انتهاكات إسرائيلية متكررة في القطاع والضفة على حد سواء.

وتطرق الاتصال أيضاً إلى الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في السودان، إذ استعرض الوزيران الجهود المبذولة لدعم التهدئة، مع التأكيد على ضرورة التوصل السريع إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.

وفي هذا السياق، شدد الوزيران على “أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة لحماية المدنيين، لا سيما في ظل ما شهدته مدينة الفاشر من مذابح وفظائع جسيمة على أيدي الميليشيات المسلحة، مع التأكيد على ضرورة انسحاب تلك الميليشيات لضمان سلامة السكان”.

وجدد عبد العاطي تأكيد “موقف مصر الداعم والثابت لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات للمساواة بين مؤسسات الدولة والميليشيات المسلحة”، وفق البيان.

شاركها.