أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تناول خلاله آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع في سوريا.
وخلال المحادثة، شدد الطرفان على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقرارها، مؤكدين ضرورة مواصلة التعاون المشترك في مواجهة تنظيم داعش والعمل على إنهاء تهديداته بشكل كامل.
كما اتفق الرئيسان على ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية، وأعربا عن تطلعهما لرؤية سوريا قوية وموحدة وقادرة على التصدي للتحديات الراهنة والمستقبلية.
لقاءات سابقة وعلاقات ثنائية
يأتي هذا الاتصال امتداداً لسلسلة لقاءات جمعت الشرع وترامب خلال الأشهر الماضية، سواء عبر القمم الدولية أو المحادثات الثنائية غير المعلنة، والتي ركزت على ملفات مكافحة الإرهاب، ومستقبل التسوية السياسية، ودور القوى الإقليمية في المشهد السوري.
التطورات الأخيرة بين الحكومة وقسد
وتزامن الاتصال مع التطورات الميدانية والسياسية في شمال شرق سوريا، حيث وقعت الحكومة السورية اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بوقف شامل لإطلاق النار، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن هياكل الدولة.
الاتفاق شمل تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة المركزية، واستلام كامل حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، إضافة إلى دمج عناصر قسد بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني.
دور الولايات المتحدة كوسيط
في هذا السياق، لعبت الولايات المتحدة دوراً محورياً كوسيط بين الطرفين، إذ سعت إلى ضمان أن يتم الاتفاق بطريقة تحفظ حقوق المكوّن الكردي وتمنع عودة التوترات المسلحة.
واعتبرت واشنطن أن دمج قسد في مؤسسات الدولة السورية خطوة ضرورية لإنهاء حالة الانفصال الإداري والعسكري، ولتعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، بما ينسجم مع أولوياتها الأمنية في الشرق الأوسط.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
