حذرت وزارة الإعلام السورية جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية، ولا سيما العاملة في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، من العمل دون تصريح.
وقالت الوزارة في بيان صدر عنها اليوم الجمعة، 30 من كانون الثاني، إنها تابعت دخول عدد من الصحفيين التابعين لوكالات عدة، إقليمية ودولية، إلى الأراضي السورية بطرق غير قانونية عبر الحدود السورية- العراقية، وتحديدًا في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة “قسد”.
وأضافت أن الصحفيين يمارسون العمل الصحفي دون الحصول على التصاريح الرسمية اللازمة.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن جميع المعابر البرية والمناطق الحدودية في سوريا، بما في ذلك تلك التي كانت سابقًا تحت سيطرة “قسد”، تخضع لسلطة المؤسسات الرسمية للدولة السورية.
وشددت على أن أي دخول غير مصرح به، أو ممارسة العمل الصحفي من دون الحصول على التصاريح المطلوبة، يعد مخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها، وتعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية.
واعتبرت الوزارة أن منحها تصاريح الدخول والعمل للصحفيين يهدف إلى تسهيل العمل الصحفي، وضمان التنسيق مع الجهات المعنية وتوفير الحماية اللازمة للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.
ودعت وزارة الإعلام جميع وسائل الإعلام، المحلية والدولية، والصحفيين الراغبين في دخول الأراضي السورية وممارسة العمل الصحفي فيها إلى الالتزام بالإجراءات القانونية والأنظمة المعمول بها في جميع المعابر ونقاط الدخول، والحصول على التصاريح اللازمة.
وعللت أن ذلك لضمان سلامتهم وعدم تعرضهم للمساءلة القانونية.
تصدر من دمشق
من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة لوفد التفاوض ضمن “قسد” فوزة يوسف، في وقت سابق من اليوم، إن ترخيص المؤسسات الإعلامية في شمال شرقي سوريا سيتم من الحكومة بدمشق.
وجاء ذلك خلال مقابلة لها مع قناة “اليوم” وشرحت فيها تفاصيل الاتفاق الذي جرى مع الحكومة والذي قضى بوقف إطلاق نار شامل بين الجانبين، إضافة إلى التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية.
وتعمل العديد من وسائل الإعلام العالمية في مناطق “قسد” في حين أن العديد من الوكالات المحلية لا تستطيع العمل فيها.
ويدخل العاملون في هذه الوسائل الإعلامية إلى مناطق “قسد” عبر معبر “سيمالكا” قادمين من إقليم كردستان العراق.
ووفق الاتفاق الذي صدر اليوم، بين الحكومة و”قسد” يجري العمل على نقل كل المعابر الحدودية، إضافة إلى المؤسسات المدنية إلى مسؤولية الدولة.
بين المنطقتين
تعمل العديد من وسائل الإعلام في كلا مناطق السيطرة، في حين أن بعض هذه المؤسسات لم تحصل على ترخيص.
راديو “آرتا“، الذي يبث بشكل رئيس من عامودا في الحسكة، قال في بيان له، في 9 من تشرين الأول 2025، إن وزارة الإعلام لم تمنحه الترخيص اللازم، رغم استيفاء جميع الإجراءات والمتطلبات القانونية والإدارية.
واتهم الراديو، العامل في مناطق الحكومة و”قسد”، وزارة الإعلام بالمماطلة التي وصفها بغير المبرّرة، مشيرًا إلى تبدلات متكررة في الشروط والمطالب، إلى جانب ما وصفه بـ”غياب معايير واضحة وشفافة في التعامل مع هذا الملف”.
وكانت وزارة الإعلام، أعلنت في 2 من تموز 2025، عن شروط الحصول على ترخيص المنصات الإلكترونية والقنوات التلفزيونية.
“الإعلام” تحدد شروط ترخيص المنصات والقنوات التلفزيونية
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
