أعادت تسريبات نُسبت لاختراق إلكتروني إيراني الجدل حول حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل، بعد نشر مجموعة قرصنة مرتبطة بطهران رسائل نصية قالت إنها تعود لوزيرة الداخلية الإسرائيلية السابقة أييلت شاكيد.

وذكرت مجموعة تطلق على نفسها اسم «حنظلة» (Handala) أنها حصلت على محادثات خاصة تُظهر شاكيد وهي تعبّر عن دعمها للحرب التي اندلعت في يونيو (حزيران) الماضي، ووصفتها بحسب الرسائل بأنها حرب «تُخاض من أجل العالم بأسره»، وذلك خلال تواصل مع شخص لم تكشف المجموعة عن هويته.

ونقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن مجموعة القرصنة قولها إن الرسائل المنشورة تشير إلى أن شاكيد حاولت، عبر قنوات غير رسمية، التنسيق لهجوم يستهدف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال فترة الحرب التي استمرت 12 يوماً.

وفي منشور على منصة «إكس»، ادعت مجموعة «حنظلة» أن مضمون المحادثات يعكس أدواراً سياسية جرت خارج الأطر الرسمية خلال التصعيد العسكري، مشيرة إلى أن هذه التحركات وفق زعمها تمت بعيداً عن القنوات الحكومية المعروفة.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من أييلت شاكيد ينفي أو يؤكد صحة الرسائل أو الاتهامات الواردة فيها.

تصعيد مستمر بين طهران وتل أبيب

تأتي هذه التسريبات في ظل تصعيد متواصل بين إيران وإسرائيل، أعقب حرباً استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران)، وشهدت ضربات متبادلة وتهديدات غير مسبوقة بين الجانبين.

وخلال تلك الفترة، اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلف عمليات عسكرية وأمنية استهدفت مصالحها وشخصيات بارزة، بينما بررت تل أبيب تحركاتها باعتبارها جزءاً من مواجهة ما تصفه بـ«التهديد الإيراني الإقليمي».

وتُعد مجموعة «حنظلة» واحدة من عدة مجموعات قرصنة تقول إسرائيل ودول غربية إنها مرتبطة بإيران، وقد نُسب إليها سابقاً تنفيذ هجمات إلكترونية وتسريبات استهدفت مؤسسات وشخصيات إسرائيلية.

وأثارت الرسائل المنسوبة لشاكيد، في حال ثبوت صحتها، تساؤلات جديدة حول الأدوار السياسية غير المعلنة خلال فترات النزاع، وحدود التنسيق خارج القنوات الرسمية في أوقات التصعيد العسكري.

معلومات النشر


الكاتب:

hamza

الناشر:
وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:
03 يناير, 2026

تاريخ التحديث:
03 يناير, 2026

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.