اخر الاخبار

“أمي هذه.. وحياة الله أمي.. كانت سندي”.. ممرضة فلسطينية تُودع أختها وأبناءها بعد استشهادهم بكلماتٍ مؤثرة وطن

وطن ” أمي هذه.. وحياة الله أمي”، بتلك الكلمات الممزوجة بالدموع ودعت ممرضة فلسطينية تعمل داخل المشفى الهلال الإماراتي أختها وأبناءها بعد استشهادهم بقصف الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه المستمرة لليوم ال32 على قطاع غزة.

ويظهر في مقطع الفيديو المؤثر المتداول من قبل النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، لإحدى المُمرضات الفلسطينيات وهي تودع أختها التي كانت بمثابة أمها وأبناءها الذي كان أحدهم حافظة لكتاب الله عز وجل.

يا حبيبي يا عبود كنت جايا أباركلك .. حافظ القرآن

وكان الممرضة الفلسطينية تقول خلال لحظات وداع أختها وأبناء الذي ارتقوا في قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنزلهم في قطاع غزة، ” عبود يا حبيبي.. كنت جايا أباركلك.. حافظ القرآن”.

وواصلت الممرضة وهي توع أختها الشهيدة التي كانت بمثابة أمها، ” والله أمي ..أمي هذه.. وحياة الله أمي.. كانت سندي”.

مشاهد الحزن والوداع المؤثرة باتت تكرر في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي بحق المدنيين من الأطفال والنساء، بفعل قصف الاحتلال الإسرائيلي للأحياء السكنية ومنازل المواطنين على رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار.

اقرأ أيضاً:
مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة

كما وارتكب الاحتلال الإسرائيلي العشرات من المجازر بحق المدنيين منذ بدء حربه على قطاع غزة في ال7 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد العملية البطولة التي نفذتها المقاومة الفلسطينية تجاه المستوطنات المحتلة عام 1948، والمحاذية على طول الشريط الحدودي مع غزة.

لعل من أبرز تلك المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال والنساء والشيوخ خلال حربه المستمرة على غزة، مجزرة مشفى المعمداني ومخيم جباليا والبريج والمغازي والشاطئ وقصف لمدرسة أسامة بن زيد شمال القطاع، حيث سقط على إثرها المئات من الشهداء في صفوف المدنيين العزل في ظل صمت دولي وتخاذل عربي.

ومن الجدير بالذكر، بأن حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قد تجاوزت 9 ألاف شهيد فلسطيني جلهم من المدنيين، وأصيب أكثر من 23 ألف بجراح مختلفة حتى هذه الساعة، وفق ما أوردته وزارة الصحة الفلسطينية.

اقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *