في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وارتفاع مستوى التأهب الأمني، أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، تنفيذ مناورة عسكرية واسعة في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، ضمن استعدادات لسيناريوهات تصعيد محتملة على أكثر من جبهة.
وأوضح الجيش، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن المناورة تشمل تحركات مكثفة لقوات الأمن والطوارئ والإنقاذ، إلى جانب انتشار بحري للسفن في المنطقة، مؤكدًا أن التدريبات تأتي في إطار رفع الجاهزية العملياتية وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة لأي طارئ.
وشدد البيان على أنه “لا يوجد خطر من وقوع حوادث أمنية”، مشيرًا إلى أنه في حال وقوع حدث أمني حقيقي، سيتم إبلاغ السكان فورًا عبر القنوات الرسمية لقوات الأمن.
وتأتي هذه المناورات في وقت تعيش فيه إسرائيل حالة استنفار أمني وعسكري مرتفعة، على خلفية تصاعد التهديدات الإقليمية واحتمالات اندلاع جولة مواجهة جديدة مع إيران، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة تتعلق بالملف النووي الإيراني.
لقاء نتنياهو وترامب
بالتوازي مع هذه التطورات، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشا خلاله مسار المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وأكد نتنياهو خلال اللقاء ضرورة أخذ الاحتياجات الأمنية لإسرائيل في الحسبان ضمن أي تفاهمات محتملة، في إشارة إلى مخاوف تل أبيب من أي اتفاق لا يضمن تقليص القدرات النووية الإيرانية بشكل حاسم.
وتعكس المناورة العسكرية في إيلات استمرار استعدادات الجيش الإسرائيلي للتعامل مع تطورات مفاجئة في بيئة إقليمية شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية، وتزايد احتمالات التصعيد.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
