ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الخميس، أن الشرطة قامت باعتقال الأمير أندرو شقيق ملك البلاد للاشتباه في ارتكابه “مخالفات”، فيما تجري حاليا مداهمات في دارتين بإنكلترا يُعتقد أنها على صلة بالقضية نفسها.

وأكدت شرطة وادي التايمز حيث يقع المقر الملكي (رويال لودج) الذي كان يقيم فيه أندرو حتى وقت قريب، في بيان نبأ توقيفه في بيان. وهو شقيق الملك تشارلز الثالث.

وكانت الشرطة قد أشارت سابقا إلى أنها “تُقيّم” معلومات تفيد بأن أندرو سرب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى المتمول الأمريكي جيفري إبستين المدان باعتداءات جنسية، خلال فترة توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.

وتخلى أندرو عن لقب دوق يورك تحت ضغط من شقيقه الملك تشارلز الثالث الراغب في طي صفحة الفضيحة التي أحرجت العائلة الملكية البريطانية.

وكانت إحدى عائلات ضحايا الاعتداءات الجنسية المفترضة، التي كشفها ملف جيفري إبستين، أكدت بأن تخلي الأمير أندرو عن لقبه الملكي يعد “إثباتا لصحة” موقف ضحيته المفترضة.

وفي حديثه لبي بي سي قال شقيق فيرجينيا جوفري التي ينفي أندرو أن يكون اعتدى عليها عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، إن شقيقته الراحلة “ستفخر كثيرا” بهذا التطور.

وأضاف “إني سعيد لأن هذا يثبت صحة موقف فيرجينيا من نواح عدة. كل الجهود التي بذلتها على مدى سنوات تُحقق الآن نوعا من العدالة”.

وقد أصبح الأمير أندرو مصدر إحراج شديد لشقيقه تشارلز، بعد مقابلة تلفزيونية عام 2019 دافع فيها عن صداقته مع إبستين. وفي هذه المقابلة كان أندرو قد أكد أنه قطع علاقته عام 2010 بإبستين الذي اتهمته جوفري باستغلالها جنسيا.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.