الأمن العام السوري يقبض على مرتكبي “مجزرة” في بانياس وصورة طفل أشعلت الغضب

نقلت وسائل إعلام سورية، اليوم الإثنين، أن الأمن العام ألقى القبض على مسلحين ارتكبوا “جريمة مروعة” في بلدة حرف بنمرة في ريف بانياس.
وذكرت المصادر أن إدارة الأمن العام تحركت وألقت القبض على مسلحين بعد معلومات عن ارتكاب “مجزرة” راح ضحيتها 6 أشخاص بينهم أطفال.
وبحسب المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي فإن من بين الضحايا مختار قرية حرف بنمرة بريف بانياس جودت فارس، والمدنيون إبراهيم شاهين، نجدت شاهين، ثائر شاهين، وآخرون.
وذكرت صفحات ناشطين أن المسلحين خرجوا من موقع عسكري قرب البلدة بهدف إثارة الفتنة الطائفية، بينما وجهت اتهامات لعناصر متشددين بالأمن العام، إلا أن روايات أخرى تحدثت أن مسلحين إثنين من فلول النظام البائد ارتكبوا تلك المجزرة بسبب تعاون مختار البلدة مع الأمن السوري خلال المرحلة الفائتة.
وأثارت صورة لطفل كان من ضمن 6 ضحايا فارقوا الحياة برصاص مسلحين في ريف بانياس، الكثير من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الصورة المتداولة لجثة الطفل يمكن رؤية حبل أسود استخدمه الطفل كبديل للحزام على محيط بنطاله ما يعكس الحالة المعيشية الصعبة التي كان يعيشها.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية