مثل الأمير هاري أمام المحكمة العليا في لندن، الأربعاء، للإدلاء بشهادته في دعوى قضائية تتعلق بالخصوصية رفعها ضد المؤسسة المالكة لصحيفة “ديلي ميل”، في ثاني ظهور لأحد أفراد العائلة المالكة البريطانية أمام القضاء خلال ‌3 سنوات.

ورفع دوق ساسكس، البالغ من العمر 41 عاماً، وستة آخرون من بينهم المغني إلتون جون دعوى ضد مؤسسة “أسوشيتد نيوزبيبر” للنشر، متهمين إياها بانتهاك الخصوصية خلال الفترة الممتدة من أوائل التسعينيات وحتى أوائل العقد الثاني من ‌الألفية.

ووصفت المؤسسة هذه الادعاءات بأنها “تشويهات سخيفة”، قائلة إن صحافييها اعتمدوا على مصادر مشروعة للحصول على المعلومات، من بينها أصدقاء المشاهير ومعارفهم.

وتتمحور قضية ‌الأمير هاري حول 14 مقالاً، يقول محاموه إنها نتاج عملية مخالفة للقانون لجمع المعلومات، بما في ذلك اختراق رسائل البريد الصوتي والتنصت على الهواتف الأرضية والحصول على معلومات خاصة بالخداع، وهو ما يُعرف “بالتضليل”.

مع ذلك، تقول مؤسسة النشر إن دائرة هاري الاجتماعية معروفة “بتسريب المعلومات”، وإن بعض المقالات استندت إلى تصريحات علنية صادرة عن مسؤولين صحفيين بالقصر الملكي.

شاركها.