25 يناير 2026آخر تحديث :
صدى الإعلام- أطلق المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني يوم الأحد، تحذيرا شديد اللهجة للمجتمع الدولي، معتبرا أن حادثة هدم مجمع الوكالة في القدس الشرقية المحتلة، التي وقعت يوم 20 كانون الثاني/يناير 2026، ليست مجرد اعتداء على مبنى أممي، بل هي تقويض لمبادئ الحصانة الدولية، منبها إلى أن تداعيات هذا الحدث لن تقف عند حدود “الأونروا” وحدها.
وفي تعليقه الرسمي على الواقعة، رسم لازاريني صورة قاتمة لمستقبل العمل الدولي في ظل هذه الانتهاكات، حيث صرح قائلا: “ما يحدث اليوم للأونروا سيحدث غدا لأي منظمة دولية أو بعثة دبلوماسية أخرى”، مشيرا بوضوح إلى أن هذا التهديد لا ينحصر فقط في الأرض الفلسطينية المحتلة، بل هو سابقة يمكن أن تتكرر “في أي مكان في العالم” إذا مرت دون محاسبة أو رادع.
وشدد المسؤول الأممي على البعد القانوني للقضية، مذكرا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتزاماتها الراسخة والملزمة بموجب القانون؛ إذ تنص المواثيق الدولية على ضرورة توفير الحماية الكاملة لمنشآت الأمم المتحدة واحترام حرمتها، داعيا تلك الدول إلى تحمل مسؤولياتها في فرض احترام القانون الدولي وحماية النظام العالمي من الانهيار.
