“الإخبارية السورية” توضح سبب تأخر انطلاق بثها

تحدثت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية عن سبب تأخر انطلاق بثها، الذي كان مقرًرًا منتصف آذار الماضي.
وقال مدير “الإخبارية السورية”، جميل سرور، لوكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم، السبت 5 من نيسان، إنه كان من المقرر أن تبث القناة على الأقمار الصناعية في 13 من آذار الماضي، لتغطية فعاليات الذكرى الـ14 للثورة السورية، لكن العقوبات على سوريا، وتحديدًا على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، منعت حصول القناة على تردد خاص على قمر “نايل سات”، ما حال دون انطلاقة رسمية لها.
وأكد سرور أن كادر القناة استطاع صناعة هوية بصرية تعبّر عن سوريا الجديدة، رغم التحديات ذات الصلة بالتقنيات، والأجهزة المتهالكة، وحاول قدر المستطاع التغلب على هذه الصعوبات، وتطوير بعض التقنيات.
ولفت سرور إلى أن جميع الكوادر الفنية والتحريرية في القناة هي سورية، فيما تم الاعتماد على بعض الاستشاريين من الخارج، قدموا خبراتهم في تطوير عمل القناة، وتحسين جودتها.
وأشار إلى أن “الإخبارية السورية” تعتمد على الكفاءة والخبرة المهنية، كمعيار أساسي لقبول الكوادر الصحفية والفنية، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، باستثناء الذين شاركوا ميدانيًا في حرب الإبادة ضد السوريين.
واعتبر سرور أن المحتوى الإخباري الذي ستقدمه القناة سيكون على درجة عالية من الحيوية والكفاءة والمهنية، في ظل الحاجة إلى مصدر رسمي للأخبار الموثوقة، أمام الحجم الهائل من التزييف والتضليل، وفوضى الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.
وستعنى القناة بمواكبة كل الأحداث الجارية في سوريا، كما ستقدم مجموعة من البرامج التي تسلط الضوء على جوانب سياسية واقتصادية ومعيشية تلامس حياة الناس ومشكلاتهم في مختلف المحافظات، إضافة إلى برامج تعنى بعالم “السوشال ميديا”.
في 29 من آذار الماضي، بدأ أول بث رسمي “للإخبارية السورية” على منصات “السوشال ميديا”، واستمر ما يقارب الخمس ساعات متواصلة، وذلك لتغطية تشكيل الحكومة السورية الجديدة.
وسبق أن قال مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية، علي الرفاعي، إن “الإخبارية السورية” جاهزة للانطلاق وهي تبث بشكل يومي تحت الهواء منذ بداية آذار، ويمكن الوصول لها فور توفر تردد على “النايل سات”، وحل مشكلة العقوبات.
وذكر الرفاعي أن هناك كوادر إعلامية تعمل منذ أربعة أشهر لتجهيز قناة “الإخبارية السورية” واستوديوهات حديثة، ومذيعين محترفين، وسياسة تحريرية، تخدم “تطلعات السوريين”، وفق تعبيره.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن الرفاعي، في 25 من آذار، أن تأخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية في سوريا بعد تحرير سوريا من النظام السابق، يعود إلى تحديات تقنية وسياسية كبيرة.
شملت التحديات، وفق الرفاعي، العقوبات المفروضة على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي تمنع البث عبر الأقمار الصناعية مثل “نايل سات”، مؤكدًا أن الوزارة تحاول باستمرار تجاوز هذه العقبات.
وتعود المشكلة الأخرى، بحسب الرفاعي، إلى تهالك المعدات، والتجهيزات القديمة وغير الصالحة للإعلام الحديث، إضافة إلى نظام تشغيل بدائي.
وأشار الرفاعي، وفق ما نقلته “سانا”، إلى أن انطلاق قناة تلفزيونية حديثة يحتاج على الأقل إلى عام من التحضيرات حتى في ظروف طبيعية، فكيف في بيئة إعلامية دمرها النظام السابق.
توقفت القناة الرسمية السورية والقنوات المرتبطة بها منذ اللحظة الأولى لسقوط النظام السابق في 8 من كانون الأول 2024.
يعتمد الإعلام الرسمي في سوريا حاليًا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي ينشط معظمها في منصة “تلجرام” إضافة إلى الوكالة الرسمية (سانا).
كما تنشط بعض الصفحات والمواقع الإخبارية التي معظمها كانت موالية للنظام المخلوع، وغيرت من سياستها بعد سقوطه، إضافة إلى القنوات العربية والعالمية، والمحلية التي كانت تعمل شمال غربي سوريا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية
أرسل/أرسلي تصحيحًا
مرتبط
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي