أعربت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم الخميس، عن بالغ قلقها وإدانتها للتصعيد العسكري غير المبرر الذي “تمارسه الفصائل التابعة للحكومة السورية الانتقالية في دمشق”.

وقالت الإدارة في بيان: “الشعب السوري عانى على مدى أكثر من 15 عاماً من ويلات الحرب والدمار”.

وتابعت: “افتعال حروب جديدة من شأنه تقويض أي عملية سياسية جادة وتعميق حالة الانقسام بين السوريين”.

كما وشدد البيان على أن “لغة الحوار والنقاش المسؤول يجب أن تكون الأساس في حل القضايا العالقة بين القوى السورية، بعيداً عن لغة الحرب والسلاح، التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من الدماء والدمار، فيما سيكون الوطن والشعب السوري هما الخاسر الأكبر”.

ودعا “القوى والفعاليات السورية كافة إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز قيم العيش المشترك، والعمل من أجل سوريا لامركزية تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء”.

وطالب الحكومة السورية الانتقالية بـ”ترجيح كفة التفاوض والحلول السياسية على لغة الحرب”.

كما أكدت الإدارة الذاتية استعدادها “للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم”، مشيرة إلى “استمرار الحملات الإعلامية التي تروج معلومات كاذبة حول علاقتها بالدول”.

وأردفت: “موقف الإدارة الواضح من إيران ومعارضتها للأنظمة القمعية”، مشيرة إلى “التزامها بالديمقراطية وحقوق المكوّنات والشعوب”.

وناشدت المجتمع الدولي والدول الفاعلة، إلى “اتخاذ مواقف واضحة وفعّالة لمنع افتعال أي حرب جديدة في سوريا، ودعم المسارات السياسية التي تضمن إنهاء معاناة الشعب السوري وتحقيق السلام الدائم”.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.