ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» من سيدة أفادت بأنها أفطرت أيامًا من شهر رمضان الماضي والذي قبله بسبب الحمل والرضاعة، لكنها لا تتذكر عدد الأيام التي أفطرتها، متسائلة عن الحكم الشرعي في هذه الحالة.

 

 حكم قضاء صيام الحامل 

 

وأجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر للرد على أسئلة المتابعين، موضحًا أن العلماء اختلفوا في هذه المسألة حول وجوب القضاء أو الكفارة، إلا أنهم أجمعوا على وجوب القضاء وعدم جواز تركه.

وبيّن أمين الفتوى أن الكفارة يجوز الاكتفاء بها فقط في حال كان هناك عذر طبي دائم، بناءً على توصية الطبيب المختص بعدم قدرة المريض على الصيام، لما قد يترتب عليه من أضرار صحية حال القضاء، موضحًا أن الكفارة في هذه الحالة تكون إطعام مسكين عن كل يوم.

وأضاف أنه في حال تأخير قضاء الصيام دون عذر حتى دخول رمضان آخر، فإن الواجب هو الجمع بين القضاء والكفارة معًا.

وفيما يتعلق بعدم التيقن من عدد الأيام التي تم الإفطار فيها، أوضح الشيخ محمد عبد السميع أن الواجب هو البناء على العدد المتيقن مع الزيادة احتياطًا، مشيرًا إلى أنه إذا كان اليقين يتراوح بين 7 أو 8 أيام، فيُستحب قضاء 10 أيام، على ألا يقل القضاء عن العدد المتيقن.

شاركها.