أعلن الاتحاد الإفريقي، السبت، ترحيبه بخارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة بشأن ليبيا وحث كافة الأطراف على العمل لحل الأزمة هناك.

وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف في بيان للاتحاد عبر منصة “إكس”، على أهمية التنسيق بين كافة الأطراف الإقليمية والدولية لدعم خارطة الطريق الجديدة من أجل وضع نهاية للصراع هناك.

وطالب الاتحاد الإفريقي بضرورة التنسيق بين كافة الأطراف الإقليمية والدولية لدعم خارطة الطريق الجديدة، وحث رئيس المفوضية كافة الأطراف في ليبيا على الانخراط بنية حسنة في الحوار الوطني نحو التوصل لحل سلمي للأزمة.

وأشار رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى أن الاتحاد ملتزم بدعم الليبيين في سعيهم لإنهاء الصراع والتوصل إلى سلام دائم واستئناف الحوار.

خارطة طريق تقود إلى انتخابات

وبعد جولات بين العواصم الخارجية ومشاورات داخلية، عرضت رئيسة البعثة الأممية في ليبيا، هنا تيتيه في 22 أغسطس، خارطة الطريق لحل الأزمة الليبية، وذلك خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي.

وقالت تيتيه في إحاطة أمام جلسة للمجلس إن الفترة المطلوبة لإتمام خارطة الطريق، التي تتوج بانتخابات عامة في البلاد، هي ما بين 12 و 18 شهراً، مشيرة إلى أن خارطة الطريق تركز على القيام بإصلاحات تأسيسية وتشريعية لتهيئة الظروف للانتخابات.

وأضافت الممثلة الأممية أن خارطة الطريق تدعو للتفاوض على تشكيل حكومة جديدة تحظى بقبول وطني وشعبي، كما تطالب بإطلاق حوار وطني لبناء توافق حول قضايا الاقتصاد والأمن.

وأوضحت أنه سيجري تنفيذ خارطة الطريق بالتعاون مع المؤسسات القائمة “لأن البدء من جديد سيستغرق وقتاً أطول”، معتبرة أن الحكومات الانتقالية المتعاقبة “لم تحقق الاستقرار في ليبيا”.

وقال سياسيون وخبراء ليبيون تحدثوا لـ”الشرق”، إن الخطة الأممية تمثل خطوة إيجابية، غير أنهم حذروا من أن الهوة بين المبادرات الدبلوماسية والواقع على الأرض قد تعرقل جهود إنهاء الأزمة المستمرة منذ 14 عاماً.

ويُجمع كثيرون في ليبيا على أن آليات تنفيذ المبادرات الأممية كانت ولا تزال الحلقة الأكثر جدلاً، والعقبة التي أطاحت بالمبادرات السابقة، وسط واقع سياسي وأمني بالغ التعقيد والتقلب.

شاركها.