بدأت قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية، اليوم السبت 10 من كانون الثاني، بالدخول إلى حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بالتنسيق مع وحدات الجيش، وذلك بهدف استكمال عمليات “التفتيش والبحث” في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن مصدر عسكري قوله، إن عنصرًا من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) فجّر نفسه بعبوة ناسفة عند نقطة عسكرية للجيش السوري داخل الحي، دون تسجيل إصابات بشرية.
وأضاف المصدر أن وحدات الهندسة تعمل على تفكيك آليات عسكرية قال إن عناصر “قسد” تركوها “مفخخة” في شوارع الحي قبل انسحابهم، محذرًا المدنيين من الاقتراب منها.
وأفاد مراسل من تخوم حي الشيخ مقصود، إن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الجانبين، في عدد من الأبنية يتحصن بها مقاتلو “قسد”.
تحذيرات بشأن المرافق الطبية
من جانبها، قالت الدائرة الإعلامية في وزارة الصحة السورية إن “حزب العمال الكردستاني” (PKK) والمجموعات التابعة له حولوا مستشفى ياسين داخل الحي إلى نقطة عسكرية ومواقع للتحصن بعد إخراج الكادر الطبي منه، وحثت الوزارة الأهالي على عدم الاقتراب من مبنى المستشفى.
وتأتي هذه التحركات ضمن محاولات الجيش السوري بسط السيطرة الكاملة على الحي، حيث طالبت هيئة العمليات في الجيش المدنيين بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج، مبررة ذلك بوجود “عناصر متوارية” داخل الأحياء السكنية، ودعتهم للتواصل معها للإبلاغ عن أي طارئ.
قيود على الحركة وحظر تجوال
في سياق متصل، دعا محافظ حلب، عزام غريب، سكان المدينة إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية، مؤكدًا استمرار حظر التجوال في حيي الشيخ مقصود والأشرفية حتى صدور تعليمات جديدة.
وشدد المحافظ على ضرورة عدم توجه النازحين إلى هذه الأحياء إلا بعد التنسيق مع “لجنة استجابة حلب”، لضمان تنظيم عودتهم، كما حذر من إطلاق الأعيرة النارية أو التعامل مع الأجسام المشبوهة في المنطقة.
وكان حي الشيخ مقصود يخضع لسيطرة “الإدارة الذاتية” (التي تشكل قسد جناحها العسكري) لسنوات، كجيب خارج عن سيطرة الحكومة السورية داخل مدينة حلب، قبل أن تبدأ القوات الحكومية بالدخول إليه مؤخرًا.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
