يستعد مجلس النواب لبدء فصله التشريعي الثالث الأسبوع المقبل، وسط توقعات بعقد الجلسة الافتتاحية يوم الإثنين الموافق 12 يناير 2026، وذلك عقب انتهاء المدة الدستورية للمجلس الحالي في 11 يناير.
وقد أنهت الأمانة العامة للمجلس حتى الثلاثاء الماضي تسليم كارنيهات العضوية لـ494 نائبًا من الفائزين في الانتخابات، بعد استيفائهم كافة بيانات العضوية، على أن تستأنف استقبال النواب الجدد الفائزين في الدوائر الملغاة، وكذلك المقرر تعيينهم بقرار من رئيس الجمهورية، يوم الأحد المقبل.
جلسة افتتاحية بالعاصمة الإدارية وأداء اليمين
تعقد الجلسة الافتتاحية بمقر المجلس في العاصمة الإدارية الجديدة، برئاسة أكبر الأعضاء سنًا، ويعاونه أصغر عضوين سنًا، وفقًا للمادة 276 من اللائحة الداخلية. وتشهد الجلسة تلاوة قرار رئيس الجمهورية بدعوة المجلس للانعقاد، وأداء الأعضاء لليمين الدستورية، والتي تبدأ برئيس السن ومعاونيه، ثم باقي الأعضاء فردًا فردًا.
ويُشترط أداء اليمين قبل مباشرة أي عضو لمهامه، ولا يُسمح بأي مناقشات داخل المجلس قبل انتخاب رئيسه.
انتخاب الرئيس والوكيلين وتشكيل اللجان
عقب أداء اليمين، يدعو رئيس السن الأعضاء لانتخاب رئيس مجلس النواب، ثم الوكيلين، ليباشر الرئيس المنتخب إدارة الجلسة، ويدعو إلى تشكيل اللجان النوعية وانتخاب هيئات مكاتبها، إيذانًا ببدء المهام التشريعية والرقابية للمجلس.
أسماء مرشحة لرئاسة المجلس
تشير المعلومات المتاحة إلى أن النائبة عبلة الهواري والنائب خالد خلف الله هما أبرز الأعضاء الأكبر سنًا حتى الآن، في انتظار إعلان قائمة المعينين. كما تتردد أسماء بارزة في بورصة الترشح لرئاسة المجلس، من بينها المستشار محمد عيد محجوب، رئيس مجلس القضاء الأعلى سابقًا، والمستشار أحمد سعد الدين، وكيل المجلس الحالي، إضافة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، المتوقع تعيينه ضمن النواب الجدد.
